اخبار سوريا مباشر - ناشطون من الغوطة الشرقية يستذكرون تهجيرهم إلى الشمال السوري

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بدعوة من “رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية”، وتأكيدًا على “حق العودة” إلى الغوطة الشرقية، نظم عدد من الناشطين والفعاليات المدنية في مدينة إدلب شمالي أمس، الأحد 4 من نيسان، وقفة لإحياء الذكرى الثالثة لتهجير أهالي الغوطة إلى الشمال السوري.

واستذكر الناشطون ضحايا القصف الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، إذ صادفت ذكرى المجزرة موعد الفعالية، كما كانت وقفة الناشطين للتذكير بالمعتقلين والمغيبين قسريًا في سجون النظام السوري.

رئيس مجلس الإدارة في “رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية”، عبد الرحمن أبو يمان، قال لعنب بلدي إن ثلاث سنوات مرت على وجود أهالي الغوطة في الشمال السوري، وكان لا بد من إحياء “روح الصمود” لديهم، ومشاركة “ألم الهجرة” مع فعاليات من المحافظات السورية الأخرى، للتأكيد على حق العودة في القريب العاجل.

وأضاف أن الوقفة كانت للتذكير بأن أهالي الغوطة لم يخرجوا منها إلا بعد إجبارهم على النزوح جراء حملة عسكرية استمرت شهرًا وعشرة أيام، لجأ النظام السوري المدعوم من روسيا خلالها إلى الغارات من الطيران الحربي لتدمير المدينة.

وتخلل الفعالية عدة وقفات حداد على الضحايا من السوريين، وضحايا مجزرة خان شيخون، كما تخللها عرض لمسيرة الثورة السورية ورحلة التهجير التي عاشها أهالي الغوطة الشرقية، بحسب ما ذكره براء أبو اليسر، وهو إعلامي من الغوطة الشرقية، لعنب بلدي.

ووجه الناشطون رسائل لدول العالم والمجتمع الدولي أن “المجرم” مازال طليقًا، كما وجهوا رسائل للمهجرين أن “قضيتهم هي قضية حق ومستمرة إلى أن ينال المجرم عقابه”، ورسالة “لمنفذي المجاز، سواء بالغوطة الشرقيّة أو بخان شيخون، أن الحقّ لا يموت ما دام خلفه مطالبون”، بحسب الإعلامي براء.

وأوضح براء، أن “رابطة إعلاميين الغوطة الشرقية” هي جسم نقابي شُكل عام 2014، يضم عددًا من إعلاميي الغوطة الشرقيّة، وضم مؤخرًا إعلاميين من دمشق وريفها.

وتهدف الرابطة إلى تطوير سويّة الإعلاميين وتنظيم عملهم ضمن “ميثاق شرف إعلامي”، ومحاولة مناصرتهم في أي قضيّة يتعرضون لها.

التهجير عن الغوطة الشرقية

شنت قوات الأسد المدعومة روسيًا هجومًا على الغوطة شرق دمشق، في شباط 2018، وانتهت الحملة بعد أن قسمت الغوطة إلى ثلاثة جيوب تسيطر عليها ثلاثة فصائل مختلفة.

ووقع فصيل “حركة أحرار الشام الإسلامية” أول اتفاقية تقضي بنقل مقاتليه والمدنيين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم مع النظام السوري إلى الشمال السوري، في 21 من آذار 2018.

وبعدها بيومين اتفق “فيلق الرحمن” والجانب الروسي على خروج الفصيل من القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري بالإضافة إلى المدنيين غير الراغبين بالبقاء تحت سيطرة النظام السوري.

وكان “جيش الإسلام” آخر الخارجين بعد توقيعه اتفاقية، في 8 من نيسان 2018، وبعد أقل من خمسة أيام خرج آخر عنصر مقاتل من الغوطة شرق العاصمة دمشق.


أسهم في إعداد هذه المادة مراسل عنب بلدي في مدينة إدلب أنس الخولي 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - ناشطون من الغوطة الشرقية يستذكرون تهجيرهم إلى الشمال السوري في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق