اخبار سوريا مباشر - توضيحات حول الخدمة العسكرية للأطباء والصيادلة في سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

عممت وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري التعليمات التنفيذية لقرار رئيس النظام، بشار الأسد، المتعلق بالخدمة العسكرية للأطباء والصيادلة.

وتُحدد الخدمة العسكرية للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة بسنة ونصف، يُسرّحون في نهايتها مباشرة دون احتفاظ، بحسب ما نشرته الوزارة اليوم، السبت 3 من نيسان.

ويُفرز الأطباء والصيادلة حسب رغباتهم إلى أقرب مؤسسة صحية عسكرية للمكان المطلوب، ويُفرز الأخصائيون من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة إلى المشافي والمراكز الطبية التخصصية.

بينما يُفرز العامون منهم إلى مستوصفات التشكيلات والوحدات الأقرب لمكان رغباتهم.

وتُعتبر السنة الميلادية الأولى بالخدمة معادلة لسنة الامتياز وتُسلم شهادة الاختصاص للطبيب الناجح بفحص “البورد” السوري بمجرد التحاقه بالخدمة، بالنسبة للأخصائيين.

وتُنفذ الدورة العسكرية على رأس العمل وفي المكان المفرز إليه الطبيب أو الصيدلاني.

وبحسب الوزارة، فإن التحاق عدد “جيد” من الأطباء والصيادلة سيؤدي إلى إنهاء الاحتفاظ أو الخدمة الاحتياطية بشكل أسرع للعدد القليل المتبقي من الأطباء والصيادلة المحتفظ بهم.

وكانت “إدارة الخدمات الطبية” التابعة للوزارة أعلنت في آذار الماضي عن التسهيلات التي تهدف لاستقطاب الأطباء إلى الخدمة العسكرية الإلزامية.

واقع عمل الأطباء

ويعاني الأطباء في من نقص المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى انخفاض الأجور في ظل الأوضاع المعيشية السيئة في البلاد، والاستهداف المباشر للكوادر الطبية في مختلف المناطق السورية.

وبحسب أطباء التقتهم عنب بلدي، يوجد نقص في الكوادر الطبية بشكل عام، وقرار تسهيلات الخدمة العسكرية هدفه تغطية هذا النقص، ومعظم الأطباء لا يريدون البقاء بسبب الوضع المعيشي العام والأجور المتدنية.

وكان مؤسس موقع “سماعة حكيم” الطبيب محمد أكرم الشرع، تحدث لصحيفة “البعث“، في 21 من شباط الماضي، عن دوافع الهجرة للأطباء السوريين، وأبرزها الضغوط الداخلية، وضغط العمل الكبير مقابل أجر متدني وهو 50 ألف ليرة للطبيب المقيم، ما يجعله عرضةً لاستغلال المشافي الخاصة، التي بدورها تستغل حاجته المادية، وتستنزف طاقاته الجسدية والنفسية مقابل مبلغ زهيد.

إضافة إلى ذلك ساعات العمل الطويلة، مع عدد مناوبات قد يصل إلى سبع أو عشرة مناوبات، في الشهر، غير معترف بها وغير مأجورة.

واشتكى الطبيب من المنامة والطعام المُقدم ووصفه بأنه لا يليق أبدًا بإنسان، ما يضطر الطبيب إلى أن يشتري الطعام من حسابه الخاص.

وأدى انتشار فيروس “ المستجد” (كوفيد- 19) إلى نقص في الكوادر الطبية بسبب عدم جاهزية البلاد لاحتواء الفيروس بما يتعلق بالمعدات الطبية والعاملين في القطاع الصحي.

ويبلغ عدد الأطباء المسجلين في سوريا، 32 ألف طبيب، ويوجد في سوريا الآن 20 ألفًا، إلا أن هذا لا يعني أن الـ 12 ألف طبيب الموجودين خارج البلاد سافروا بعد “الأزمة”، بحسب تصريح لنقيب الأطباء، كمال عامر، لصحيفة “الوطن المحلية”، في شباط الماضي.

وفي 25 من تشرين الثاني 2020 تحدث النقيب عن هجرة أطباء إلى الصومال بسبب وجود فرص ، ورواتب مرتفعة مقارنة بما هي عليه في سوريا.

وبحسب بيانات موقع “SalaryExplorer“، فإن الطبيب العام في الصومال يتقاضي شهريًا 640 ألف شلن (SOS) صومالي، أي ما يعادل 1100 دولار أمريكي شهريًا.

وقد يصل الراتب الشهري للعاملين في القطاع الطبي في الصومال إلى 2000 دولار، وذلك حسب السلّم الوظيفي.

وتأتي الأجور التي يتقاضاها العاملون في المجال الطبي داخل سوريا بفارق كبير عن الصومال، إذ يصل الحد الأعلى فيها إلى 241 دولارًا أمريكيًا، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - توضيحات حول الخدمة العسكرية للأطباء والصيادلة في سوريا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق