اخبار سوريا مباشر - معلومات عن “انتهاك حقوقه” تُعيد قضية إسلام علوش إلى الواجهة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد أكثر من عام على اعتقال الناطق السابق باسم “جيش الإسلام” مجدي نعمة (المعروف بإسلام علوش)، نشر حساب “عائلة مجدي نعمة” اليوم الاثنين، 1 من آذار، عبر “تويتر” صورة قال إنها لعلوش بعد تعرضه لـ “آثار التعذيب الجسدي” خلال اعتقاله في فرنسا.

وطالب الحساب المنظمات السورية المعنية بحقوق الإنسان أن “تتخذ موقفًا من جريمة تعذيب مجدي وانتهاك حقوقه”.

وفي 27 من شباط الماضي، نشر نفس الحساب سلسلة تغريدات تحدث فيها عن ظروف اعتقال علوش في فرنسا، حيث  تعرض لـ “انتهاك” من خلال “تعذيبه جسديًا ونفسيًا”، بحسب قول “عائلة مجدي نعمة”.

وهو الأمر الذي لم تتوقعه العائلة، بالإضافة إلى عدم توقعها أن “تتبنى جهة الادعاء ادعاءها على مغالطات وإشاعات (…) من خلال شهادات ملفقة أو بالاعتماد على أخبار مصدرها وكالة سانا”.

وأوضح الحساب أن عائلة علوش اعتقدت في بداية الأمر أن القضية مرتبطة باختفاء الناشطة رزان زيتونة ورفاقها، لكن تبين لها أن سبب اعتقال ابنها انضمامه لـ “”، وهو ما اعتُبر “الانضمام لجماعة تنوي ارتكاب جرائم حرب”، وتهم أخرى مثل تجنيد الأطفال وغيرها.

علوش كان قد تخرج من قسم “العلوم السياسية والعلاقات الدولية” بجامعة في إسطنبول، وسافر إلى فرنسا عام 2019، لإجراء بحث علمي حول “الجماعات المسلحة في ” خلال ثلاث شهور، بموجب منحة دراسية، و

قبل عودته إلى عن طريق “قوة مسلحة بلباس مدني تعاملت معه بشكل وحشي للغاية وعذبته بأبشع الأساليب والتي كادت أن تودي بحياته”، وفق حساب العائلة.

كما

الحساب عن “مؤسسات دولية لحقوق الإنسان” (لم يسمها)، “وافقت على إخفاء مجدي قسريًا وأسهمت بذلك”.

تضامن وتشكيك في وقت التحقيق

انتشرت صورة “تعرض إسلام علوش للتعذيب” بين نشطاء سوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تتحقق عنب بلدي من صحتها، لكن شكك بعض النشطاء عبر “” بما جاء في الصورة.

إلا أن الصورة المنشورة لاقت انتقادات حول كيفية تعامل السلطات الفرنسية مع إسلام علوش بهذه الطريقة، وهي البلد الذي يحمي حقوق الإنسان، وتعاطفًا مع قضية “تعذيب إسلام علوش”.

وذكر الشقيق الأكبر لإسلام علوش، محمد نعمة، عبر لقاء مع قناة “ اليوم” المعارضة التي تبث من تركيا، أن الوسيلة التي تأكدت العائلة من صحة المعلومات المنشورة في سلسلة التغريدات كانت عبر التواصل مع إسلام علوش، بعد توكيلها لمحامٍ فرنسي، وذلك كان بعد انقطاع عن التواصل معه استمر لعشرة أشهر.

وبحسب ما قاله محمد نعمة، فإن توكيل المحامي كان للمرة الثانية، إذ وكلت العائلة محاميًا في السابق “لكنه بعد أن أخذ مبلغ طائل من المال اختفى مع الوثائق لسبب نجهله حتى هذه اللحظة”.

وقضية اعتقال إسلام علوش لا تزال قيد التحقيق، ولهذا فإن المحامي الثاني التي وكلته عائلة إسلام علوش لا يصرح بتفاصيل القضية، مع حرص فريق الادعاء على “إغراق القضية بتفاصيل مملة وأحيانا بمعلومات مضحكة”، وفق ما قاله محمد نعمة.

ولم يرد فريق الادعاء على هذه المعلومات حول قضية إسلام علوش حتى وقت إعداد هذا التقرير.

وأُلقي القبض على إسلام علوش في 29 من كانون الثاني عام 2020، واُعقب ذلك اتهامه من قبل “وحدة جرائم الحرب” التابعة لمحكمة باريس بارتكاب “جرائم حرب” و”جرائم التعذيب” و”الإخفاء القسري”.

وعبر تلك الاتهامات الموجهة ضد علوش، فُتح أول تحقيق في الجرائم التي ارتكبها فصيل “جيش الإسلام”، والذي كان ينشط بشكل رئيسي في الغوطة الشرقية لمدينة دمشق.

ويُتهم “جيش الإسلام” بارتكاب جرائم دولية ممنهجة ضد المدنيين الذين يعيشون تحت حكمها من عام 2013 حتى عام 2018، بحسب “المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير”، الذي قدم في 26 من حزيران عام 2019، شكوى ضد “الجيش” على الجرائم التي ارتكبها الفصيل في السنوات ما بين 2013 و2018، بالإضافة إلى عائلات ضحايا تلك التُهم.

ويتهم المركز “جيش الإسلام” باختطاف واحتجاز وتعذيب المحامية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان، رزان زيتونة، ووائل حمادة، أحد مؤسسي لجان التنسيق المحلية (LCC)، واثنين آخرين من زملائهما.

واتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” فصيل “جيش الإسلام” بارتكاب “جرائم حرب” لاستخدامه محتجزين لديه بينهم مدنيين كـ”دروع بشرية” عبر وضعهم في أقفاص حديدية وزعت في الغوطة الشرقية في تشرين الأول عام 2015.

من جهته رفض المتحدث باسم “جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار الاتهامات، معتبرًا أنها “تحريض كاذب من قبل من يسمون أنفسهم مركز التوثيق، بدعاوى باطلة لا أصل لها، مثل اتهام جيش الإسلام بارتكابه جرائم حرب وغيرها”.

واعتبر بيرقدار في حديث سابق لعنب بلدي أن الاتهامات دلالة على “السعي الحثيث من بعض من نسبوا أنفسهم للثورة إلى التغطية على جرائم نظام الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس، باتهام الثوار بتهم وافتراءات لا تمُت للحقيقة بصلة، وصرف النظر عن المطالبة بمحاكمة المجرمين وملاحقتهم”.

وأضاف بيرقدار أن “فصلًا جديدًا من فصول ضرب الثورة والثوار بدأ، عبر العمل على شيطنتهم والطعن بهم”، بحسب تعبيره، مؤكدًا البدء باتخاذ الخطوات لدحض هذه الادعاءات.

وشغل علوش منصب المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” منذ بداية تشكيله داخل الغوطة الشرقية على يد زهران علوش، وانتقل من داخل سوريا في 2015، ليدير مكتب “المتحدث باسم الجيش” في تركيا.

وأعلن في حزيران 2017 استقالته من جميع المهام في “جيش الإسلام” والمؤسسات التابعة له، كما أعلن إنهاء التعامل باسم إسلام علوش والعودة إلى الاسم الحقيقي، مجدي مصطفى نعمة.

ولا تعتبر حادثة اعتقال قيادي في صفوف فصائل المعارضة السورية الأولى من نوعها في أوروبا، بسبب اتهامات بانتهاكات في أثناء العمل المسلح في سوريا.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - معلومات عن “انتهاك حقوقه” تُعيد قضية إسلام علوش إلى الواجهة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق