اخبار سوريا مباشر - بعد هدوء نسبي.. ضحايا مدنيون نتيجة قصف على ريف إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قتل مدني نتيجة قصف قوات النظام على بلدة بزابور في جبل الزاوية جنوبي إدلب، اليوم 23 من شباط، مع تصعيد ملحوظ بعد هدوء نسبي خلال الأيام الماضية.

وقال مدير المكتب الإعلامي في مديرية “الدفاع المدني” الجنوبية، محمد حمادة، لعنب بلدي، إن رجلًا قتل في في أثناء تأدية عمله على تشغيل شبكات الإنترنت في قرية بزابور، نتيجة قصف قوات النظام بقذائف مدفعية، وعملت الفرق الدفاع على تفقد المكان وانتشال جثمان الرجل وتسليمه لذويه.

وأضاف حمادة أن طائرات حربية روسية استهدف الأطراف الجنوبية لبلدة البارة جنوبي إدلب.

ورغم تكرار خروقات اتفاق “وقف إطلاق النار” في ريف إدلب الجنوبي، منذ عقده في آذار من عام 2020، شهدت المنطقة فترة هدوء نسبي بعد اجتماع “أستانة 15″، الذي جمع الدول الضامنة في مدينة “سوتشي” الروسية، في 17 من شباط الحالي، واتفقت فيه وروسيا وإيران على استمرار الاتفاق في شمال غربي .

وقال مصطفى العاصي، أحد الناجين من القصف، لعنب بلدي، إنه سمع صوت انفجار خفيف بداية، دفعه للاحتماء مع بقية العاملين ببرج الإنترنت، قبل أن يخرجوا للبحث عن زميلهم الذي قتل بعد أن أبعده الضغط الناتج عن سقوط القذائف مسافة 50 مترًا عن المكان.

“ابتعدنا عن البناء في أثناء بحثنا عن الشاب، حين عاود القصف المدفعي استهدافه”، ومع الضربة الثالثة انهارت الغرفة التي كان العاملون فيها، حسبما قال مصطفى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن قوات النظام قصفت أطراف بلدات شنان وبينين ودير سنبل بأكثر من 40 قذيفة مدفعية.

ويعتبر قصف بلدة بزابور الأول منذ بدء اتفاق “وقف إطلاق النار”، ويمثل توسعة لمناطق القصف المعتادة، بعد أن قصفت الطائرات الحربية الروسية في 2 و 3 من شباط الحالي، مناطق تعتبر “آمنة” نسبيًا شمال مدينة إدلب.

ولم يتوقف قصف قوات النظام من تمركزاتها على جبل الزاوية منذ بداية اتفاق “خفض التصعيد”، رغم عودة نسبة من أهالي ريف إدلب الجنوبي إلى مناطقهم على خطوط التماس.

وفي حديث سابق إلى عنب بلدي، قال ناجي مصطفى، إن قوات النظام تحاول تخريب اتفاق “وقف اطلاق النار”، الساري منذ آذار من عام 2020، وإن الفصائل تتجهز لجميع الاحتمالات، ولا تثق بالقوات الروسية، وتدرب المقاتلين على تكتيكات عديدة ومتنوعة في المعارك لتصد أي أعمال عسكرية لقوات النظام وروسيا.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

ووثق “الدفاع المدني” مقتل 118 شخصًا في شمال غربي سوريا، بقصف قوات النظام وروسيا، منذ إقرار الاتفاق في آذار وحتى نهاية عام 2020.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - بعد هدوء نسبي.. ضحايا مدنيون نتيجة قصف على ريف إدلب في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق