اخبار سوريا مباشر - النظام يحاول اقتحام طفس ويطالب الوجهاء بتسليم السلاح والمطلوبين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قصفت قوات النظام السوري صباح اليوم، الأحد 24 من كانون الثاني، محيط مدينة طفس في ريف درعا الغربي، من الجهة الجنوبية الغربية، واستهدفت مقرًا عسكريًا للقيادي السابق ضمن فصائل المعارضة خلدون الزعبي.

وبدأ قوات النظام حصار المدينة أمس مع تهديد باقتحامها ما لم يسلم السكان السلاح المتوسط ويخرج النازحون من المدينة، مع المطالبة بتسليم عدد من الأشخاص للنظام، أو ترحيلهم للشمال السوري.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن قوات “الفرقة الرابعة” انتشرت أمس، السبت 23 من كانون الثاني، في محيط المدينة وتقدمت من الجهة الغربية وسيطرت على مبنى الري.

وأعلنت “لجنة درعا المركزية” في بيان نقله تجمع “أحرار حوران” عبر قناته على “تلجرام“، صباح اليوم، “استنفارًا عامًا لجميع الشباب الأحرار في المنطقة الغربية للوقوف وقفة رجل واحد ضد سياسة العنجهية والإذلال لتركيع حوران وأهلها”، بحسب تعبيرها.

وقالت اللجنة إن قوات النظام بدأت بحرق البيوت وسرقة الممتلكات والقصف رغم الاتفاق على متابعة الحوار.

وأضاف البيان أن اللجنة اتفقت مع النظام على بعض الشروط أمس إلا أنها لم تقبل بتهجير السكان من حوران.

ونقل التجمع أن مآذن طفس رفعت التكبيرات بعد إعلان اللجنة.

وتقع مدينة طفس شمال غربي درعا وتبعد 13 كيلومترًا عن مركز المحافظة، وخضعت لسيطرة المعارضة عام 2012 وأبرز فصائلها “المعتز بالله” و”فجر الإسلام”.

وقال قيادي سابق بـ”جيش الثورة”، طلب عدم الكشف عن اسمه، لعنب بلدي، إن النظام حدد مطالبه بإخراج جميع المقيمين من خارج مدينة طفس، على اعتبارهم من المنتمين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وتسليم السلاح الذي ظهر في المعارك بين عشيرتي الزعبي وكيوان، والذي تصاعد من 13 من كانون الثاني الحالي، مع زعمه استخدام السلاح المتوسط وقذائف الهاون ضمن اشتباكات العشيرتين، إضافة إلى مطالبته بتسليم عدد من الأشخاص أنفسهم.

واندلعت اشتباكات متكررة بين عشيرتي الزعبي وكيوان، قبل أشهر، وتخللها وساطات وفترات هدوء، حتى تصاعدت منتصف كانون الثاني الحالي، وأسفرت عن مقتل خمسة مدنيين، وإلحاق أضرار مادية بالمحال التجارية.

ولم تهدأ حتى تدخل وجهاء من كافة مناطق محافظة درعا وشكلوا لجنة للنظر في حل الخلاف قبل أسبوع.

ونشرت “قوات الغيث” التابعة لـ”لفرقة الرابعة”، التي يقودها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد، أمس السبت، حواجز جديدة مزودة بدبابات وعربات ومضادات أرضية، في محيط مدينة طفس وعلى الطريق الواصل بين درعا وحوض اليرموك مرورًا ببلدات المزيريب واليادودة وتل شهاب وخراب الشحم وعززت حاجز مساكن جلين.

وسبق هذه التعزيزات تهديد قوات النظام باقتحام المنطقة الغربية من محافظة درعا على خلفية مقتل ضابط برتبة مقدم وبرفقته خمس عناصر في بلدة سحم، نهاية شهر كانون الأول 2020، واجتمعت قيادات من الفرقة مطلع كانون الثاني، مع وجهاء بلدات الريف الغربي، طالبة منهم التعاون وعدم التستر على خلايا تنظيم “الدولة” و”حراس الدين”.

وسبق أن أبلغ الجانب الروسي “اللجان المركزية” في درعا مطلع كانون الثاني توجيهات الروس للنظام السوري بالضرب بيد من حديد لمحاربة تنظيمي الدولة وحراس الدين.

الصحفي ياسر الرحيل قال لعنب بلدي إن النظام يسعى لفرض واقع عسكري جديد ينهي من خلاله التسوية القديمة التي أبرمت في تموز 2018، والذي خرجت بموجبه مناطق في درعا من السيطرة الفعلية للنظام.

وأضاف الرحيل النظام يدفع بـ”الفرقة الرابعة” ذات الولاء المطلق للنظام وإيران والتي تسيطر حاليًا على المنطقة الغربية، ويريد فرض واقع أمني جديد يبسط سيطرته على المنطقة في أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وسبق أن نشرت “الفرقة الرابعة” قواتها في أيار 2020، ضمن مناطق الريف الغربي بعد مفاوضات مع اللجنة المركزية انتهت بتطعيم حواجز عناصر التسوية بعناصر من خارج المحافظة، ولكن هذه القوات انسحبت وأبقت على عناصر التسوية.

وعاودت الفرقة الانتشار في آب 2020 ودخلت قرى حوض اليرموك، ولكنها انسحبت في أيلول، وعاودت الانتشار من جديد بمخطط اقتحام مدينة طفس وبقوة عسكرية فيها دبابات وعربات.

وسيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على محافظتي درعا والقنيطرة عام 2018، وفرضت تسوية انتهت بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط ونصت التسوية على الإفراج عن المعتقلين وتسوية أوضاع المنشقين وعودة الموظفين لدوائر عملهم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - النظام يحاول اقتحام طفس ويطالب الوجهاء بتسليم السلاح والمطلوبين في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق