اخبار سوريا مباشر - تسوية بين واشنطن وبنك فرنسي انتهك العقوبات على مؤسسات سورية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية غرامة قدرها 8.6 مليون دولار على بنك فرنسي، قال مسؤولون إنه عالج مدفوعات لمؤسسات مالية سورية مدرجة في قائمة العقوبات الأمريكية.

وجاء في بيان لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية للخزانة الأمريكية، الاثنين 4 من كانون الثاني، أن بنك “Union de Banques Arabes et Françaises SA” (اتحاد المصارف العربية والفرنسية) ومقره في باريس يسهل تمويل التجارة بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، وافق على دفع الغرامة لتسوية مسؤوليته عن الانتهاكات الواضحة للعقوبات الأمريكية ضد النظام السوري.

وأضاف المكتب أن أغلبية انتهاكات البنك الفرنسي حدثت في أواخر عام 2011 بعد أمر تنفيذي وسّع العقوبات الأمريكية بشكل كبير ضد النظام السوري.

وتتعلق الانتهاكات بتنفيذ صفقات وتحويلات داخلية نيابة عن المؤسسات السورية المعاقبة والتي أعقبتها تحويلات أموال مقابلة عبر بنك أمريكي.

وبلغ عدد الصفقات التي نفذها البنك نحو 127 صفقة، بلغ مجموعها مليارين وثمانية ملايين دولار.

وقالت هيئة مراقبة العقوبات إن الانتهاكات الواضحة أظهرت “التجاهل غير المسؤول” من جانب البنك للالتزام بالعقوبات.

وحذرت الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الأخرى من مواصلة معالجة المعاملات المقومة بالدولار الأمريكي للكيانات الموجودة في البلدان التي تخضع للولايات المتحدة للعقوبات.

وكشف البنك طواعية عن الانتهاكات وتعاون مع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ما سمح له بإجراء التسوية المالية مع الوزارة الأمريكية.

والتسوية مع البنك الفرنسي هي الثانية خلال أسبوع، بعد تسوية مماثلة توصل إليها الخزانة الأمريكية، وشركة “BitGo” تقضي بدفعها 98 ألف دولار بسبب انتهاك العقوبات على عدة دول من بينها .

وقالت “الخزانة الأمريكية”، في 30 من كانون الأول 2020، إن الشركة سمحت لكيانات معاقبة من الخزانة الأمريكية، باستخدام خدمات المحفظة الإلكترونية الخاصة بها لإجراء معاملات العملات الرقمية”.

وبحسب الخزانة تمكن المستخدمون الموجودون في الدول المعاقبة أمريكيًا، من بينها سوريا وشبه جزيرة القرم وكذلك كوبا وإيران والسودان، من إنشاء واستخدام محافظ إلكترونية بعملة رقمية على منصة “BitGo”، فضلًا عن إجراء معاملات بالعملة الرقمية.

و”BitGo” هي شركة موثوقة للأصول الرقمية وشركة أمنية، يقع مقرها الرئيسي في بالو ألتو، في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تأسست عام 2013.

وتفرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على شخصيات من النظام السوري، وداعمين له، وعلى المتعاونين معه، عبر مجموعة من الحزم فرضت خلال السنوات السابقة، أبرزها قانون “قيصر” الذي أقرته في حزيران الماضي.

شملت الحزمة الأولى من “قيصر” 39 شخصية وكيانًا في سوريا، من بينها رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد، وشقيقه ماهر وزوجته منال جدعان.

أما الحزمة الثانية، في 29 من تموز الماضي، فشملت حافظ الأسد نجل رئيس النظام السوري، وزهير توفيق الأسد ونجله كرم الأسد، إضافة إلى “الفرقة الأولى” في قوات النظام السوري.

كما أدرجت رجل الأعمال وعضو غرفة “تجارة دمشق” وسيم أنور القطان، وشركاته، وهي “مروج الشام للاستثمار والسياحة”، و”آدم للتجارة والاستثمار”، و”إنترسكشن” المحدودة.

وفي 20 من آب الماضي، فرضت عقوبات جديدة ضد النظام السوري، شملت قياديين في حزب “البعث” وضباطًا في قوات النظام، إضافة إلى قياديين عسكريين متقاعدين كان لهم دور في ارتكاب الجرائم.

وفرضت الحزمة الرابعة، في 30 من أيلول الماضي، عقوبات على 17 من شخصيات النظام السوري العسكرية والحكومية ورجال الأعمال الفاسدين، وشركات تستثمر الصراع السوري.

كما فرضت حزمة خامسة، في 9 من تشرين الثاني الماضي، شملت 11 كيانًا وثمانية أفراد ضمن قائمة العقوبات الأمريكية الخاصة بسوريا.

وفي 22 من كانون الأول الحالي فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة ضد ثماني شخصيات وعشرة كيانات داعمة للنظام السوري، من بينها أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري، والعديد من أفراد عائلتها، كما شملت مصرف سوريا المركزي، بحسب ما نشرته الخارجية الأمريكية عبر موقعها الرسمي.

وأمس الاثنين، قال مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية، إلى سوريا، جويل ريبورن، لعنب بلدي، إن الولايات المتحدة ستسمر بتضييق الخناق على النظام السوري عبر العقوبات لإجباره على الخضوع للتسوية السياسية وفق القرار 2254.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - تسوية بين واشنطن وبنك فرنسي انتهك العقوبات على مؤسسات سورية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق