اخبار سوريا مباشر - “أكاذيب”.. الخارجية السورية ترد على بيان الولايات المتحدة بشأن العقوبات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ردت وزارة الخارجية والمغتربين السورية على بيان السفارة الأمريكية في دمشق، الذي حمّل ما وصفها “حرب الأسد الوحشية” مسؤولية الوضع الاقتصادي والأزمة الإنسانية في .

وقال البيان الصادر اليوم، السبت 2 من كانون الثاني إنه “ليس غريبًا ما تضمنه البيان المنشور على صفحة السفارة الأمريكية الفارغة في دمشق من أكاذيب، وذلك ردًا على دعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة، إلينا دوهان، لرفع العقوبات عن سوريا واعتبارها السبب في الظروف القاسية التي يعيشها السوريون”.

وأضاف أن “هذا السلوك يؤكد على إصرار الولايات المتحدة على نهج الهيمنة والغطرسة وسيطرة القطب الواحد وعدم الاستماع إلا للأصوات التي تناسب قراراتها الرعناء في المنطقة”.

ودعا البيان الإدارة الأمريكية لتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة السوريين الناجمة عن ما اعتبره دعمها لـ “الإرهاب” و”فرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تخالف القوانين الدولية وشرائعها وتحرم السوريين من توفير متطلبات العيش والحياة الكريمة”.

وكانت خبيرة حقوق الإنسان المستقلة في الأمم المتحدة، ألينا دوهان، دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، والتي “قد تعرقل جهود إعادة بناء البنية التحتية المدنية التي دمرتها الحرب”.

وأعربت دوهان عن قلقها من أن العقوبات المفروضة بموجب قانون “قيصر لحماية المدنيين في سوريا” ستفاقم الوضع الإنساني السيء، لا سيما خلال جائحة “”، إذ سيتعرّض المدنيين لخطر أكبر من انتهاكات حقوقهم.

وقالت دوهان: “عندما أعُلن عن العقوبات الأولى بموجب قانون قيصر في حزيران 2020، قالت الولايات المتحدة إنها لا تنوي إلحاق الأذى بالسوريين”.

وتابعت، “ومع ذلك، قد يؤدي تطبيق القانون إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ما يحرم الشعب السوري من فرصة إعادة الإعمار”.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جويل ريبورن، في بيان عبر موقع السفارة الأمريكية في سوريا، في 30 من كانون الأول الماضي، إن الولايات المتحدة ترفض رفضًا قاطعًا الأساس الذي تستند إليه البيانات التي أدلى بها المقرر الخاص بشأن ما يسمى “بالتدابير القسرية الانفرادية”.

واعتبر أن محاولة المقرر الخاص للأمم المتحدة إلقاء اللوم على العقوبات الأمريكية في الأزمة الاقتصادية السورية هي محاولة “مضللة وباطلة”. 

وألقى اللوم في الوضع الاقتصادي السوري والأزمة الإنسانية على ما وصفها “حرب الأسد الوحشية” ضد الشعب السوري، وليس على العقوبات الأمريكية.

وقال البيان إن قانون “قيصر” وغيره من العقوبات المستهدفة لنظام الأسد وأنصاره تسعى إلى المساءلة عن “فظائع” النظام وقطع الموارد التي يستخدمها الأسد لتأجيج الصراع.

وأضاف أن تلك العقوبات لا تستهدف التجارة أو المساعدة أو الأنشطة الإنسانية، وبذلك تعمل العقوبات الأخيرة على تعزيز حقوق الإنسان في سوريا.

وأكد البيان أن العقوبات أداة يمكن استخدامها لتعزيز حقوق الإنسان، وليس انتهاكها، وبرامج العقوبات الأمريكية بشكل عام لا تستهدف المساعدات الإنسانية.

وأشار أن الولايات المتحدة تعمل مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على ضمان وصول الدعم الإنساني من المجتمع الدولي إلى الشعب السوري، بينما يحظر النظام السوري وصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

وقدمت الولايات المتحدة أكثر من 12 مليار دولار منذ بداية الأزمة في سوريا، بما فيها ما يقرب من 143 مليون دولار أمريكي لدعم الاستجابة لجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، بحسب البيان.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات جديدة ضد ثماني شخصيات وعشرة كيانات داعمة للنظام السوري، من بينها أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري، والعديد من أفراد عائلتها، كما شملت مصرف سوريا المركزي.

وشملت العقوبات المفروضة في 22 من كانون الأول الماضي العديد من الأفراد المباشرين لعائلة أسماء الأسد، وهم فواز الأخرس وسحر عطري الأخرس وفراس وإياد الأخرس.

وكانت السفارة الأمريكية في دمشق توعدت عبر حسابها في “تويتر”، في 20 من كانون الأول الماضي بمواصلة مزيد من العقوبات على النظام السوري، قبيل الذكرى الأولى لتوقيع قانون “قيصر”.

وقالت السفارة، إن الولايات المتحدة فرضت منذ توقيعه عقوبات على “أكثر من 90 من داعمي الأسد لإدامة حرب وحشية لا داعي لها”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - “أكاذيب”.. الخارجية السورية ترد على بيان الولايات المتحدة بشأن العقوبات في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق