اخبار سوريا مباشر - في النصف الثاني من 2020.. أربع عمليات اغتيال لضباط في سحم بريف درعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدت بلدة سحم الجولان، بريف درعا الغربي، أربع عمليات اغتيال لضباط تابعين للنظام السوري، خلال النصف الثاني من العام الماضي.

وبلدة سحم هي إحدى قرى حوض اليرموك، والتي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة منذ مطلع عام 2013 وحتى وقعت تحت يدي تنظيم “الدولة الإسلامية” عام 2017، والذي انتهت سيطرته عليها عند دخول قوات النظام في آب من عام 2018.

وكانت خط جبهة بين قوات المعارضة ومقاتلي التنظيم ما عرض أهلها للنزوح، وألحق بها دمارًا في البنى التحتية.

قتلى للنظام في سحم

قتل أمس، الخميس 31 من كانون الأول، المقدم فداء محفوظ، من مرتبات “الفرقة الرابعة”، وبرفقته خمس عناصر، بعد استهداف سيارة عسكرية كانوا يستقلونها على طريق سحم تسيل بريف درعا الغربي.

سبق ذلك حوادث اغتيال أخرى، كلها نسبت لمجهولين، أولها كان حادثة اغتيال رئيس مفرزة الأمن العسكري في البلدة شريف النزال، في 29 من تموز الماضي.

وفي 21 من كانون الأول، اغتيل المساعد أوّل محمود عزيز الضاحي، المسؤول عن قسم الدراسات الأمنية في المنطقة الغربية من محافظة درعا.

كما قتل الملازم حسن نادر إبراهيم، من مرتبات “الفرقة الرابعة”، والذي كان يرأس مفرزة في مركز بحوث جلين بريف درعا الغربي، في 18 من تشرين الأول الماضي.

وفي حين لم تتبن أي جهة حوادث الاغتيال السابقة، اعتقل مكتب أمن “الفرقة الرابعة” عددًا من العناصر المنتسبين للفرقة والذين كانوا سابقًا عناصر في فصائل المعارضة بتهمة اغتيال الملازم حسن إبراهيم.

وتعتبر سيطرة النظام على بلدة سحم “شكلية”، عن طريق مجموعات “تسوية” من سكان البلدة، كحال باقي مناطق الريف الغربي.

وقال الإعلامي أحمد شاهين، وهو من أبناء منطقة حوض اليرموك، لعنب بلدي، إن ردة فعل النظام بعد كل عملية “عادية”، إذ تسير الأمور على طبيعتها في حين يوجه اللوم إلى بعض الشباب الذين يتهمهم بالتبعية للتنظيم.

ولم يستبعد شاهين أن تكون عمليات الاغتيال السابقة “تصفية حسابات”، فإيران وروسيا تجندان عناصر “التسوية” من المقاتلين السابقين مع فصائل “” إلى مجموعات تعمل على “خدمة مصالحهما”.

وتكررت عمليات الاغتيال التي طالت ضباط وعناصر تابعين للنظام في مناطق متفرقة من درعا، إذ اغتال مجهولون، في 2 من  أيلول الماضي، المساعد أوّل ابراهيم أبو حيدر، رئيس قسم الدراسات الأمنية بمدينة نوى، وفي الشهر ذاته قُتل العميد الركن طلال القاسم في بلدة ناحتة شرقي درعا.

ووثق تجمع “أحرار حوران”، مقتل 17 عنصرًا للنظام في درعا والقنيطرة خلال شهر كانون الأول، بينهم ضابطان واثنين من رتبة صف ضابط وسبعة عناصر مجندين في مناطق متفرقة من محافظة درعا، بالإضافة لمقتل ضابط وأربع عناصر في محافظة القنيطرة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - في النصف الثاني من 2020.. أربع عمليات اغتيال لضباط في سحم بريف درعا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق