اخبار سوريا مباشر - روبرت فيسك.. وفاة الصحفي البريطاني الذي انحاز للأسد وبرر مجازر سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توفي الصحفي البريطاني روبرت فيسك، الأحد 1 من تشرين الثاني، في العاصمة الإيرلندية دبلن، إثر إصابته بجلطة دماغية.

وأصيب فيسك 74 عامًا والمولود في 12تموز 1946، بوعكة صحية، الجمعة 30 تشرين الأول، نُقل إثرها إلى مشفى “سانت فينسنت” وتوفي بعد ذلك بوقت قصير، بحسب صحيفة “إيرش تايمز” الإيرلندية.

وبدأ الصحفي البريطاني حياته المهنية مع صحيفة “صنداي إكسبرس” في لندن، ثم في صحيفة “التايمز” البريطانية، وفي عام 1989، انضم إلى صحيفة لندن “إندبندنت”، واستمر فيها حتى وفاته.

احتفاء من “إندبندنت”: أعظم صحفي في جيله

أشادت صحيفة “إندبندنت” بالصحفي الذي “اشتهر بشجاعته في التشكيك في الروايات الرسمية”، ونشر “نثرًا رائعًا في كثير من الأحيان”، بحسب الصحيفة.

واعتبر رئيس تحرير الصحيفة حتى الأسبوع الماضي، كريستيان بوغتون، أن روبرت فيسك كان (الصحفي) الذي لا يعرف الخوف، والذي يعمل بلا هوادة، ومصممًا وملتزمًا تمامًا بالكشف عن الحقيقة والواقع بأي ثمن”.

وأضاف أنه “كان أعظم صحفي في جيله”.

الانحياز للأسد

ويعد فيسك من أشهر الصحفيين البريطانيين في منطقة ، وشاهدًا على كثير من الأحداث المهمة التي حصلت في منطقة الشرق الأوسط على مدار أربعة عقود الماضية، ومجزرة حماة التي نفذها الجيش السوري في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد.

وأثار الصحفي البريطاني الجدل بمواقفه حيال العديدة من الملفات، لا سيما الثورة السورية، إذ اتخذ موقفًا مباشرًا ضد الاحتجاجات الشعبية.

واتهم في مقالاته السعودية وقطر بتأجيج الاحتجاجات، وقال إن البلدين يطالبان بالديمقراطية وهي غير موجودة فيهما، معتبرًا أن نظام الحكم في وراثي كما الحال في هذين البلدين.

وقال، في تموز 2012، إن “النظام السعودي الوهابي يتحالف مع السلفيين من المعارضين السوريين، كما كان سابقًا يتحالف مع نظام طالبان في باكستان”، مشيرًا إلى جنسية منفذي هجوم “11 سبتمبر” في واشنطن وأغلبهم ينحدرون من السعودية.

وتتوافق هذه الرواية مع الرواية الرسمية للنظام السوري حيال الاحتجاجات التي بدأت في آذار 2011، مطالبة بالإصلاح ثم إسقاط النظام، وقوبلت بالعنف، لتنتقل إلى العمل المسلح مع مطلع عام 2012.

تبرير المجازر

وفي مقال له، نشرته صحيفة “إندبندت”، قال إن “الجماعات الإسلامية المسلحة” بالذات نجت من القصف الذي استهدف دوما نيسان 2018.

وقال نقلًا عمن قال إنه طبيب عامل في أحد مشافي دوما، إن الأعراض التي كانت ظاهرة على المصابين، لم تكن اختناقًا من قصف بالكيماوي، وإنما نقص بالأوكسجين فقط، لينفي بذلك استهداف المدينة بالكيماوي.

ووصف الصحفي البريطاني في مقال آخر بصحيفة “إندبندت” إدلب بـ”مزبلة للتمردين من تنظيم القاعدة”، مؤكدًا أن قوات النظام السوري، تتطلع إلى كسب الحرب والسيطرة على المنطقة.

وحول المجرزة التي حصلت في داريا عام 2012، قال إن قوات النظام كانت تحاول الوصول إلى تسوية مع “”، ولم تكلل بالنجاح فاضطر النظام السوري لاقتحام المدينة بعد استنفاذ الحلول.

وكانت معظم مقابلاته مع مدنيين قالو إنهم اضُطهدوا من قبل “المسلحيين” لأسباب غير إنسانية، بالإضافة إلى سرقتهم المنازل وحرقها.

وانتقد الكاتب والباحث جوي أيوب موقف روبرت فيسك من مجزرة داريا، وقال عبر حسابه في “تويتر”، إنه فيسك اختار أن يندمج مع قتلة مذبحة داريا عام 2012، واختار أن يصدم الناجين، وأن يخترع قصة ليبيعها للصحف الغربية.

واعتبر جوي أيوب أنه كان على رأس حملات التضليل التي أودت بحياة الكثيرين في سوريا، ولم يواجه أي عواقب لتبييض ذبح السوريين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - روبرت فيسك.. وفاة الصحفي البريطاني الذي انحاز للأسد وبرر مجازر سوريا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق