اخبار سوريا مباشر - في ذكراها الرابعة.. الناجون من “مجزرة الأقلام” يعيشون تفاصيلها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

طلبت الطفلة آية أحمد الضعيف من الشاب سليمان تأجيل هربه إلى مكان آمن قبل إنقاذ صديقتها ريناد، خلال قصف للطيران الروسي بالصواريخ المظلية، استهدف تجمع المدارس في قرية حاس التابعة لناحية كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، في 26 من تشرين الأول 2016.

انتظر سليمان (28 عامًا) وهو أب لثلاثة أطفال وناج من “مجزرة الأقلام”، ريناد وآية وصعدتا خلفه على الدراجة النارية، لينتظر معهما وصول طفلة ثالثة قبل الهرب، حسبما تحدث به لعنب بلدي، اليوم، الاثنين 26 من تشرين الأول.

إلا أن صواريخ الطيران الروسي كانت أسرع منهم، وعند انفجار الصاروخ الثالث انفجرت الدراجة النارية، ولم يبق حول سليمان أحد، جروح وحروق متعددة في جسده لا إحساس بها، حتى من أراد إنقاذهم تتطايروا معه نتيجة ضغط الانفجار.

استمر الطيران في إلقاء الصواريخ الرابع والخامس، وسليمان على الأرض، حتى استطاعت سيارة مدنية نقله على وجه السرعة إلى مشفى “أورينت” في مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، والتي سيطرت عليها قوات النظام لاحقًا.

أنهى الانفجار حياة ريناد وبتر قدم آية وبتر قدم سليمان اليسرى، وسبب له عجزًا نسبته 30% في اليمنى مع حروق وجروح في جسده، ويستمر في العلاج منذ أربع سنوات، على أن يركب له طرفًا اصطناعيًا بعد إجرائه عملية تصحيح بتر.

أربع سنوات على المجزرة، لم تمح آثارها وتفاصيلها من ذاكرة سليمان، التي بدأت بسماعه نداء استغاثة نتيجة سقوط أول صاروخ مظلي لعائلة تقطف الزيتون في الأراضي الزراعية، وبعد توجهه إلى المكان كعادة شباب القرية.

لم يكن يخطر على بال سليمان في صباح ذلك اليوم أن يستهدف الأطفال في مدارسهم، وأن يكون شاهدًا ناجيًا على المجزرة التي راح ضحيتها 36 مدنيًا بينهم 22 تلميذًا وستة معلمين والطبيب يوسف الطراف، إضافة إلى إصابة 116 تلميذًا، حسب “الدفاع المدني السوري”.

لم تكن “مجزرة الأقلام” الأولى أو الأخيرة التي نفذها النظام السوري والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية بحق المدنيين في .

ووثقت “الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان” ارتكاب النظام وروسيا 15 مجزرة في مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، بين 12 من كانون الثاني 2020 و5 من آذار 2020، راح ضحيتها 387 مدنيًا بينهم 104 أطفال و62 امرأة.

وسيطر النظام مدعومًا بالقوات الروسية والميليشيات الإيرانية على مدن وقرى وبلدات في أرياف حماة وحلب وإدلب، خلال الحملة العسكرية التي امتدت منذ نيسان 2020 حتى توقيع اتفاق “موسكو” بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي.

ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار وإنشاء “ممر آمن” وتسيير دوريات مشتركة على طريق - الدولي “M4”.

لكن فريق “منسقو استجابة سوريا” وثق 3174 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، أدت إلى مقتل 33 مدنيًا، منذ بدء سريان الاتفاق حتى 16 من تشرين الأول الحالي.

ويشمل خرق الاتفاق استهداف مناطق المعارضة بالقذائف المدفعية والصاروخية، والطائرات المسيّرة والطائرات الحربية الروسية، في عدة مناطق بإدلب وحماة وحلب.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - في ذكراها الرابعة.. الناجون من “مجزرة الأقلام” يعيشون تفاصيلها في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق