اخبار سوريا مباشر - بعد اعتماده مرجعية وتدريس مناهجه.. “تحرير الشام” تنقلب على “المقدسي”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصدر المجلس الشرعي العام لـ”هيئة تحرير الشام” بيانًا لإيضاح موقف “الهيئة” من الشيخ عاصم البرقاوي، الملقب بـ”أبو محمد المقدسي”، سبقها جدال طويل بين أنصار “المقدسي” وأنصار “تحرير الشام”، حسبما رصدته عنب بلدي في حسابات الطرفين.

ويعتبر “المقدسي” أحد مرجعيات “الجهاديين” في مختلف دول العالم، وكانت “تحرير الشام” تدرس كتبه ومنهجه سابقًا، ويعتبر أحد المرجعيات الدينية لها، ودرست في معسكراتها كتبه في التوحيد والعقيدة والتحذير من الغلو، ويعتبرونه مرجعية شرعية لهم.

واعتبرت “تحرير الشام” أن “المقدسي” من الشخصيات التي كان لها أثر سيء في ، وتحدثت عن أبرز ملاحظاتها عنه، والتي تمثلت بـ:

  • إطلاقاته لعبارات التكفير والعمالة والخيانة في “مشابهة واضحة لمنهج مبتدعة الخوارج”، حسب تعبيرها.
  • إنحيازه الظاهر لـ”جماعة الخوارج”، أي تنظيم “الدولة الإسلامية”.
  • إثارته للفتن في “الساحات الجهادية”، سواء في أفغانستان أو ، وذلك عبر “مقاربته وتدخله ومحاكمته للقضايا بشكل ساذج حينًا، ومشوش مضطرب أحيانًا أخرى”.
  • الفجور في الخصومة وعدم مراعاة فقه الخلاف ولا أدبه.

وتبرأت “تحرير الشام” من “المقدسي” ومنهجه وسلوكه.

وبررت “تحرير الشام” بيانها ضد المقدسي، بأنه توضيح لموقفها منه، وواجب “للدفاع عن الأمة”، بعد تدخل أشخاص من خارج الحدود، أدت فتاويهم إلى تمزيق الممزق وزيادة الشرخ، من خلال “توصيفات التخوين والعمالة” أو “توصيفات الخارجية والغلو”، دون اعتبار لـ”مشايخ الساحة”، حسب تعبيرها.

في المقابل، ذكرت حسابات في “تلجرام” مقربة من المقدسي، أن معظم من يطعنون بماضيه اليوم، كانوا يعرفون تلك الأحداث التي جرت سابقًا ومطلعون عليها، ومع ذلك قدموه كمرجعية لهم، ويقبلون بالتقاضي عنده، ولا يلتفتون إلى مكان إقامته أو جنسيته أو أن فتاواه عابرة للحدود.

وليست المرة الأولى التي تختلف بها “تحرير الشام” مع جهات “جهادية”، إذ اتهمت “الهيئة” القيادة العامة في “تنظيم القاعدة” بتبني رواية فرعه في سوريا أي تنظيم “حراس الدين”، بعد بيان أصدره التنظيم، تحدث فيه عن الاشتباكات بين الطرفين بمحافظة إدلب في حزيران الماضي.

واعتبر شرعيو “تحرير الشام” أن بيان “القاعدة” مليء بالمغالطات والقراءات الخاطئة للواقع.

وكانت “تحرير الشام” فكت ارتباطها بتنظيم “القاعدة”، في كانون الثاني 2016، وغيرت اسمها إلى “جبهة فتح الشام”، وفي كانون الثاني 2017، أُعلن عن تشكيل “هيئة تحرير الشام” بعد اندماجها مع “جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة” و”لواء الحق” وحركة “نور الدين الزنكي”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - بعد اعتماده مرجعية وتدريس مناهجه.. “تحرير الشام” تنقلب على “المقدسي” في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق