اخبار سوريا مباشر - عشرة أيام على توتر كناكر.. مصير مجهول ينتظر البلدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشهد بلدة كناكر، التابعة إداريًا لناحية سعسع بمنطقة قطنا بريف دمشق الغربي، توترات بعد فرض قوات النظام السوري حصارًا على البلدة منذ 21 من أيلول الماضي.

وذكرت إذاعة “شام إف إم” المحلية أمس، الأربعاء 30 من أيلول، عبر “تلجرام” نقلًا عن مصادر محلية، أن وحدات من قوات النظام استقدمت مزيدًا من التعزيزات إلى محيط بلدة كناكر، بعد توترات أمنية وهجمات نفذها “مسلحون” على مدار الأسبوع الماضي.

إلا أن وسائل إعلام النظام الرسمية لم تعلق على الموضوع.

وبدأت التوترات تسود البلدة بين الأهالي والنظام، بعد اعتقال قوات النظام السوري ثلاث نساء وطفلة من أهالي البلدة، إذ خرج الأهالي إثرها بمظاهرات طالبت بإخراج المعتقلات، كما قطع المتظاهرون الطرق الرئيسية في البلدة.

واتهم ناشطون من أبناء كناكر، التقاهم مراسل عنب بلدي في المنطقة، تحفظوا على ذكر أسمائهم لأسباب أمنية، وقوف فرع سعسع خلف عمليات تفجير في قرى وبلدات كناكر ودير ماكر وسعسع بريف دمشق الغربي قبل عملية اعتقال النساء.

وتهدف التفجيرات لمنح فرع سعسع فرصة للتوسع الأمني في المنطقة، حسب الناشطين.

وأظهرت فيديوهات نشرها ناشطون مظاهرات ليلية في البلدة نددت بقوات النظام، وأحرق المتظاهرون صورًا لرئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وفي 22 من أيلول، استهدف مجهولون رئيس فرع الأمن العسكري في محافظة القنيطرة، العميد علي صالح، على طريق القنيطرة- ريف دمشق بالقرب من كناكر، ما أدى إلى إصابة العميد ومقتل اثنين من مرافقته.

ومنح النظام السوري، في 26 من أيلول، أهالي البلدة مهلة ثلاثة أيام لتسليم المطلوبين، وهدد باقتحامها عسكريًا في حال عدم تسليم المطلوبين.

إلا أن المهلة انتهت ولاتزال قوات النظام تفرض حصارًا على البلدة، وسط مفاوضات بين الوجهاء ولجان المصالحة وفرع الأمن العسكري “الفرع 220” المعروف بفرع سعسع، حسبما أفاد به مراسل عنب بلدي نقلًا عن مصادر أهلية.

ووجه أهالي البلدة نداء استغاثة وطالبوا بفك الحصار عن المدينة، في ظل انتشار جائحة فيروس “ المستجد” (كوفيد- 19)، وحذروا من خطر عدم توفر الأدوية والمعدات اللازمة لمصابي الفيروس.

واستمرار الحصار له تبعات “كارثية” حسب المناشدة، إذ منع الفلاحون من جني محاصيلهم الصيفية ما يؤدي لخراب الموسم بأكمله.

كما يتخوف موظفو القطاع العام من عمليات فصل جماعية من وظائفهم، بسبب الغياب غير المبرر.

ويعاني الكثير من العاملين من عدم السماح لهم بالدخول إلى منازلهم، إذ سمحت قوات النظام في الأيام السابقة لمن يريد الدخول أو الخروج بشرط عدم العودة بكلا الحالتين، حسب بيان المناشدة.

ويبلغ عدد أهالي كناكر حوالي 20 ألف نسمة، حسب “القرار 1378” الصادر في آب 2011.

وسيطر النظام على البلدة في كانون الأول 2016، عقب اتفاق “تسوية” أجراه مع فصائل “”، تضمن تسليم السلاح الموجود لدى الفصائل في البلدة، و”تسوية” أوضاع المطلوبين لقوات النظام، وخروج المعتقلين على دفعات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - عشرة أيام على توتر كناكر.. مصير مجهول ينتظر البلدة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق