اخبار السوريين في الخارج - هل يستفيد السوريون من تعديل قانون الهجرة في اتفاقية “دبلن” #سوريا #سوريا_مباشر #سوريا_اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يستعد الاتحاد الأوروبي لمناقشة ميثاق جديد بشأن الهجرة يحل محل ما تضمنه اتفاق “دبلن” حول الهجرة، والذي أدت موجة اللجوء الكبرى قبل سنوات إلى وضعه خارج الخدمة.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين، في 16 من أيلول، في كلمتها السنوية حول حال الاتحاد الأوروبي أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، إن “الاتحاد الأوروبي وضع أولى النقاط لطرح ميثاق جديد بشأن الهجرة الأسبوع المقبل”.

وأشارت رئيسة المفوضية الأوربية، إلى أن “الدول التي تفي بواجباتها القانونية والأخلاقية أو المعرضة للخطر أكثر من غيرها، سوف تحظى بتضامن الاتحاد الأوروبي بأكمله”.

وبحسب اتفاقية “دبلن” تتحمل مسؤولية معالجة طلب اللجوء، أول دولة يدخل إليها طالب اللجوء في الاتحاد الأوروبي، بحسب ما قالت رئيسة المفوضية أمام البرلمان الأوروبي في كلمتها.

وكتبت المسؤولة الأوروبية، عبر “

أن الميثاق الجديد يتضمن نهجًا إنسانيًا أكثر، فـ”إنقاذ الأرواح في البحر لس أمرًا اختياريًا، ويجب أن تفي كل البلدان الأوربية بواجباتها القانونية والأخلاقية”.

وتعرض رئيسة المفوضية الأوربية، وهي وزير الدفاع الألمانية السابقة، في 23 من أيلول، تعديلًا مرتقبًا للسياسة الأوروبية بشأن الهجرة تقول إنها “ستكون هناك آلية تضامن جديدة قوية”.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان، محمد كاظم هنداوي، لعنب بلدي، تعليقًا على التعديل المرتقب حول اللجوء، إنه من المتوقع أو يلغى أو يجمد القانون ضمن اتفاق “دبلن” الذي ينص على أن أول دولة يصل إليها اللاجئ يجب أن تتحمل مسؤوليته.

وكانت أول دولة يصل إليها طالب اللجوء، وغالبًا تكون أو إيطاليا، مسؤولة عن ملف طالب اللجوء، وتأخذ بصماته كتوثيق لوصوله، وهو ما يرفضه طالب اللجوء الذي يريد أن يصل دولة أخرى.

وأضاف الحقوقي أن رئيسة المفوضية الأوروبية، تريد تصحيح لهذا “الإشكال” وتوزيع الأعباء بين الدول الأوروبية، موضحًا أن السوريين يستفيدون من ذلك لأن بصمتهم الأولى والتي غالبًا ما تكون في اليونان أو إيطاليا، تصبح باطلة ما يسهل استقرارهم في الدولة التي يرغبون بها.

اتفاقية “دبلن” لتوزيع اللاجئين، المبرمة عام 1990، تنص على أنه يحق للدولة التي يصل إليها طالبو اللجوء أولًا أن تنظر في طلبات لجوئهم، وأن تقبل عودتهم إليها في حال غادروا إلى دولة أوروبية أخرى.

وبموجب الاتفاقية، تؤخذ بصمات أي طالب لجوء في أول دولة أوروبية يدخلها وتُدرج في قاعدة البيانات المشتركة لتحديد ما إن كان صاحبها تقدم بطلب لجوء في دولة أوروبية أخرى، وفي حالة قيامه بذلك تعتبر الدولة الثانية غير مختصة بطلب لجوئه، ويعاد إلى الدولة الأولى.

ويعيش في أوروبا، أكثر من مليون لاجئ سوري معظمهم وصل ضمن موجة نزوح غير مسبوقة في عام 2015، مع استقبالها ما يزيد على 1.2 مليون طالب لجوء، دفعتها إلى تشديد إجراءات اللجوء في الأعوام اللاحقة للحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى أراضيها.

وتعتبر ألمانيا أكثر دولة أوروبية تقبل بطلبات اللاجئين على أراضيها، تليها النمسا والسويد، بينما تعتبر التشيك وبولندا وسلوفاكيا من أقل الدول منحًا لحق اللجوء، بسبب رفضها سياسة الهجرة، بحسب إحصائيات “يوروسات”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السوريين في الخارج - هل يستفيد السوريون من تعديل قانون الهجرة في اتفاقية “دبلن” #سوريا #سوريا_مباشر #سوريا_اليوم في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق