اخبار سوريا مباشر - مجموعة مجهولة تتبنى مقتل أتراك في ريف حلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “سرية أنصار أبي بكر الصديق”، عملية استهدفت أتراكًا في ريف شماليّ .

وقالت المجموعة عبر قناتها في تطبيق “تلغرام”، اليوم الاثنين 14 من أيلول، إن العملية أدت إلى خسائر بشرية في صفوف الأتراك في سوريا، بين قتيل وجريح.

ولم توضح المجموعة، أعداد المصابين والقتلى أو تاريخ العملية أو نوع الجهة المستهدفة، إن كانت مدنية أم عسكرية، خاصةً أن إعلانها جاء بالتزامن مع مقتل أحد عناصر منظمة “الهلال الأحمر التركي” اليوم، واستهداف نقطة تركية عسكرية أمس.

وقال “الهلال الأحمر”، في تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الاثنين 14 من أيلول، إن هجومًا مسلحًا استهدف سيارة تابعة له، ما أدى إلى مقتل أحد أفراده وإصابة آخر.

 

كما تعرضت نقطة عسكرية تركية في قرية الغزاوية التابعة لعفرين شمال غربي حلب أمس، الأحد 13 من أيلول، تبنتها مجموعة تطلق على نفسها اسم “قوات تحرير عفرين”، بيانًا تحدثت فيه عما وصفته بـ”نتائج عمليتين نوعيتين” استهدفتا نقطة تركية بريف حلب، ونشرت تسجيلًا مصورًا قالت إنه يوثق العملية.

وقالت المجموعة في البيان اليوم، الاثنين 14 من أيلول، إن العمليتين جرتا في قرية غزاوية التابعة لناحية جندريس في عفرين، وفقًا لبيان نقلته وكالة “هاوار” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ونتج عن العملية، بحسب البيان، مقتل سبعة جنود للجيش التركي، إضافة إلى إصابة عشرة جنود آخرين بجروح متفاوتة، فيما دُمرت ثماني نقاط للرصد، وعربتين من نوع “BMP” ودبابة.

لكن وزارة الدفاع التركية لم تعلن عن مقتل أي من جنودها، منذ استهداف النقطة أمس الأحد.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتبنى المجموعة عمليات ضد الوجود العسكري التركي في الشمال السوري، إذ استهدفت الأتراك للمرة الأولى، في 27 من آب الماضي، بتفجير دراجة نارية مفخخة بالقرب من النقطة التركية في مرج الزهور بريف جسر الشغور.

وتمكن عناصر الحاجز من تفجيرها قبل الوصول إلى القاعدة التركية، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي، ما أدى إلى إصابة أحد العناصر.

وفي 6 من أيلول الحالي، تبنت عملية إطلاق النار على جنود أتراك ببلدة معترم قرب أريحا جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل جندي متأثرًا بجروحه وإصابة آخر.

وتنتشر في مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا العديد من النقاط التركية، وذلك نتيجة اتفاق “أستانة”، وزادت القوات التركية من نقاطها بعد اتفاق “موسكو”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق