اخبار سوريا مباشر - محاولات لإخمادها بطرق بدائية.. الحرائق تتجدد في ريف حماة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اشتعلت الحرائق مجددًا بريف حماة الجنوبي الغربي بسبب زيادة سرعة الرياح، وسط عجز فرق الإطفاء عن السيطرة عليها.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، مساء أمس، الاثنين 7 من أيلول، أن النيران اشتعلت مجددًا في غابات عين حلاقيم بريف مصياف الغربي، بسبب الرياح القوية.

وذكرت الصحيفة أن فرق الإطفاء والأهالي يعملون على إخمادها “بصعوبة بالغة”، بسبب عدم تمكن الآليات من الوصول إلى مناطق النيران.

وقالت “الوكالة السورية للأنباء” (سانا) أمس، إن القسم الأكبر من عمليات إخماد حرائق عين حلاقيم يجري يدويًا، لعدم وصول آليات وصهاريج الإطفاء إلى أماكن النيران، بسبب وعورة تضاريس المنطقة وشدة انحدارها.

ونقلت الوكالة عن محافظ حماة، محمد حزوري، قوله إن قريتي نبل الخطيب وشطحة ما تزالا تحت الخطر بسبب الحرائق، بينما زال الخطر عن قرى عين الشمس والفندارة والبستان.

وكانت فرق الدفاع المدني التابعة لحكومة النظام السوري أخمدت حريقًا امتد لأربعة أيام في بيرة الجرد التابعة لريف مصياف، اندلع في 3 من أيلول الحالي قبل أن يتوسع باتجاه السفح الشرقي لجبال منطقة مصياف في اليوم التالي.

وشهد ريف محافظة حماة حريقًا ضخمًا وصل ارتفاعه إلى أكثر من أربعة أمتار في منطقة عين الكروم نهاية آب الماضي، والتهم مئات الهكتارات من الأحراج الطبيعية، قبل السيطرة عليه لاحقًا.

وكان الحريق اندلع في الغابات التابعة لقريتي أبو كليفون وعناب، التابعتين لبلدة عين الكروم، في منطقة الغاب، وامتد الحريق باتجاه منازل السكان.

وأظهرت صور، تداولها مواطنون سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دمارًا في الأحراج الجبلية، تظهر تآكل مساحات خضراء شاسعة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق