اخبار سوريا مباشر - الشرعي العام لـ”تحرير الشام”: نريد تطبيع العلاقات مع الدول الأجنبية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعا الشرعي العام في “هيئة تحرير الشام”، عبد الرحيم عطون، الملقب بـ”أبو عبدالله الشامي”، إلى تطبيع العلاقات مع الدول الغربية.

وتحدث عطون في لقائه مع صحيفة “LETEMPS” السويسرية الناطقة بالفرنسية اليوم، الجمعة 4 من أيلول، عن ضروروة تطبيع العلاقات بين الأهالي في مناطق سيطرة “تحرير الشام” (محافظة إدلب وأجزاء من ريف الغربي) مع الدول الأجنبية.

وأضاف، “نحن نحاول حاليًا تنظيف صورتنا، والهدف ليس تجميل الواقع إنما عرضه كما هو”.

واعتبر أن السكان في إدلب لايعيشون كما كان يعيش سكان محافظة الرقة شمال شرقي خلال سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها.

وأكد أن فصيله يريد “الخروج من القائمة السوداء… وعندها فقط ستتمكن المنطقة من التعافي”، حسب عطون.

وبرر عطون التطبيع بأن المنطقة بحاجة إلى مساعدة دولية لإعادة البناء، مضيفًا، “نحن آخر من قاتل النظام وحلفاءه، لكننا لن نتمكن من القضاء عليه دون مساعدة “، في إشارة منه إلى طلب المساعدة من الدول الغربية للقضاء على النظام، فـ”تحرير الشام” والمنطقة لا تستطيع الاستمرار دون مساعدة الدول الغربية.

ويعد عطون من أبرز شرعيي “تحرير الشام” الذين استمروا في عملهم ضمنها، رغم التحولات التي طرأت على فكرها.

وكان أول ظهور لـ”تحرير الشام” عام 2012 تحت اسم “جبهة النصرة” فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا، ثم فكت ارتباطها واندمجت مع عدة فصائل تحت مسمى “جبهة فتح الشام”، وفي 2017 غيرت اسمها إلى “هيئة تحرير الشام”.

وانشق عدد من شرعيي “تحرير الشام” من الصف الأول، منذ العام الماضي، متهمين إياها بوجود علاقات مع وتنفيذها لأوامر الأتراك، والسماح لتسيير الدوريات (الروسية- التركية)، والفساد.

ستة قياديين انشقوا عن “تحرير الشام”.. تعرف إليهم

وقال رئيس الوزراء في حكومة “الإنقاذ” العاملة في إدلب، علي كده، في حديثه للصحيفة (LETEMPS) إنه على الاتحاد الأوروبي تمييز الواقع على الأرض، وإن الشعب السوري يريد السلام لكن النظام السوري “إرهابي”.

وذكر أن هناك ضرورة لإقامة علاقات مع المجتمع الدولي لمحاربة النظام السوري، قائلًا إن المنطقة بحاجة لكل شيء، من كهرباء وماء وخدمات وبحاجة للمساعدة الدولية، والتنسيق مع حكومة “الأنقاذ” لإدخال المساعدات إلى المنطقة.

ورهن كده إدخال المساعدات الدولية إلى إدلب، بتعاون المنظمات الدولية مع حكومة “الأنقاذ”، قائلًا “يجب على المنظمات الدولية إدخال المساعدات بالتعاون مع حكومة الإنقاذ”.

وحسب احصائية مكتب تنسيق الشؤون الانسانية، يبلغ عدد سكان شمال غربي سوريا، 4.1 مليون نسمة،  بينهم 2.8 مليون يحتاجون للمساعدات الإغاثية.

ورغم ذلك أوقف إدخال المساعدات عبر معبر باب السلامة واقتصر ذلك على معبر باب الهوى منذ تموز الماضي، بقرار مجلس الأمن بعد اعتراض روسي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق