اخبار سوريا مباشر - “مسد” تبحث عن علاقات مع روسيا وموطئ قدم في اللجنة الدستورية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يبحث “مجلس الديمقراطية” (مسد) عن علاقات إيجابية مع روسيا، إلى جانب الدخول في مفاوضات اللجنة الدستورية التي تجري بين النظام والمعارضة في جنيف.

وأعربت الرئيسة المشاركة لـ “مسد”، أمينة عمر، عن أملها في تطوير العلاقة “بشكل وإيجابي” مع روسيا، بعد توقيع الاتفاقية مع “حزب الإرادة الشعبية” الذي يرأسه قدري جميل المدعوم من قبل روسيا.

واعتبرت عمر، في تصريح لوكالة “نورث برس” اليوم، الأربعاء 2 من أيلول، أن الوجود الروسي على الأرض في شمال شرقي سوريا مؤثر وله علاقة مع “الإدارة الذاتية”.

كما اعتبرت أن الاتفاقية قد تكون مقدمة لمشاركة “مسد” في اجتماعات جنيف وأعمال اللجنة الدستورية، التي اختمت الجولة الثالثة منها في جنيف السبت الماضي.

ويعتبر “مسد” الذراع السياسية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي شُكّلت في تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية لـ ”الإدارة الذاتية” المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت “مسد” وقعت اتفاقية، الاثنين الماضي، مع حزب الإرادة الشعبية، نصت على أن “دستور سوريا ديمقراطي يحقق صيغة متطورة لعلاقة بين اللامركزية، التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق، وتحقق الاكتفاء الذاتي والتوزيع العادل للثروات والتنمية في عموم البلاد، وبين المركزية في الشؤون السياسية الخارجية والدفاع والاقتصاد”.

واعتبرت مذكرة التفاهم أن “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا، ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلقة بظروف البلد، وحاجات المنطقة التي أنتجتها الأزمة”.

ويعتبر حزب “الإرادة” أحد أطراف “الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير” التي شُكلت في دمشق في 2011، ويرأسه قدري جميل رئيس “منصة موسكو”، المنضوية ضمن “هيئة التفاوض العليا” السورية.

وتُتهم منصة موسكو بتنفيذها أجندات روسيا تحت اسم المعارضة، وعرقلت أكثر من مرة جهود “هيئة التفاوض”، إذ ترفض الحديث عن مصير رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق