اخبار سوريا مباشر - أول حادثة اغتيال في الصنمين بعد اتفاق “التسوية” تطال عنصرًا للنظام

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اغتال مجهولون القيادي في “اللجان الشعبية” الرديفة لقوات النظام السوري ثائر العباس، في مدينة الصنمين شمالي درعا.

وتعتبر حادثة الاغتيال الأولى منذ اتفاق “التسوية” الأخير بداية آذار الماضي، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا أمس، الأربعاء 20 من أيار.

وحول تفاصيل الحادثة، نقل مراسل قناة “سما” الموالية للنظام في درعا، فراس الأحمد عبر ““، أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار بشكل مباشر على ثائر مصطفى العباس، قائد إحدى مجموعات القوات الرديفة، في شارع السوق بمدينة الصنمين، ما أدى إلى مقتله.

كما قتل أمس عنصر وأصيب ملازم أول في قوات النظام من مرتبات الفرقة السابعة، إثر إطلاق نار على نقطتهما من قبل مسلحين مجهولين في بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي الغربي، أسعفوا إلى مشفى الصنمين العسكري، حسب مراسل “سما“.

وفي 3 من آذار الماضي جرى اتفاق “تسوية” بين قوات النظام السوري ومقاتلين سابقين في “”، وذلك بعد التوتر الذي حصل في الصنمين، على غرار “التسويات” السابقة.

ونصت “التسوية” على خروج الرافضين لها إلى الشمال السوري، أما الذين بقوا في المدينة، فقسم منهم سلم سلاحه وأجرى “تسوية” مع النظام، وقسم طلب الخروج إلى بصرى الشام والانضمام إلى “الفيلق الخامس” الذي شكلته روسيا، بقيادة أحمد العودة.

وتكررت عمليات الاغتيال في درعا عقب سيطرة قوات النظام السوري، بدعم روسي، على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقية فُرضت على الراغبين بتسوية أوضاعهم في المنطقة.

كما طالت عمليات الاغتيال عناصر سابقين في قوات المعارضة، وعناصر “تسويات”، وضباطًا وجنودًا تابعين لقوات النظام، وخرجت عدة مظاهرات مناهضة للنظام بعد اغتيال عناصر تابعين للمعارضة سابقًا.

ولا تُعرف الجهة المسؤولة عن الاغتيالات، في حين تصدر بيانات عن تنظيم “الدولة الإسلامية”، تتبنى خلاياه الموجودة في المنطقة بعض عمليات الاغتيال ضد قوات النظام.

ووثق مكتب “توثيق الشهداء” في درعا، 21 عملية ومحاولة اغتيال في المدينة خلال نيسان الماضي، أدت لمقتل 16 شخصًا، وإصابة خمسة آخرين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق