اخبار سوريا مباشر - مدير “المدينة الجامعية” بدمشق ينفي تعرض الوحدة “12” لسرقات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحدث مدير المدينة الجامعية بدمشق، أحمد واصل، عن حدوث أعمال سرقة وحرائق في بعض الوحدات السكنية، بعد تعليق الدوام الجامعي، ضمن إجراءات للحد من انتشار فيروس “ المستجد” (كوفيد-19).

ونفى واصل لإذاعة “شام إف إم”، أمس الثلاثاء، حدوث سرقات في الوحدة “12”، مبينًا أن جميع الغرف غير مفتوحة نهائيًا، وذكر أنه تابع الموضوع بشكل شخصي.

وتحدث عن صعوبة ضبط السرقات في بعض الوحدات لوجود بعض “ضعاف النفوس”، مطالبًا من فقد أغراضه بمراجعة الإدارة، لحرصها على الأغراض الشخصية للطلاب.

وأكد أن الوحدات السكنية في تجمعات برزة والهمك والمزة، ستنظف وتعقم خلال عطلة عيد الفطر، وستفتتح في 30 من أيار الحالي.

ووعد بترميم الوحدة التي نشب فيها حريق بعد العيد، معللًا تأخير أعمال الترميم بتعليق الدوام الإداري، ما حال دون تنفيذ أعمال الصيانة.

ولفت إلى أن “وصل السكن” الخاص بالمدينة الجامعية هو إجراء شكلي، وسيمدد للطلاب بشكل تلقائي دون مطالبتهم برسوم إضافية.

وكان مدير المدينة الجامعية، أوضح في حديث سابق، أن بعض الغرف في الوحدة السكنية الأولى سُرقت، موضحًا ورود شكوى واحدة فقط بهذا الخصوص.

وتعاني الوحدات السكنية لطلاب جامعة دمشق من ضعف في الخدمات، ومعظمها بحاجة إلى عمليات ترميم.

وتتوزع المدينة الجامعية في دمشق على ثلاثة تجمعات، في المزة بالقرب من كلية الآداب، وفي حي الطبالة (الهمك)، وفي حي برزة.

وتجاوز عدد القاطنين في المدينة 22 ألف طالب وطالبة، خلال العام الدراسي 2017- 2018، وفقًا لمدير المدينة الجامعية.

ويدفع الطالب المقيم في السكن الجامعي رسمًا سنويًا رمزيًا، لكن الطلاب يشتكون من تدني مستوى النظافة في المباني، بالإضافة إلى حصول أشخاص على غرف في السكن، من دون أن يكونوا طلابًا، وذلك عن طريق معارفهم في اتحاد الطلبة.

ويتشارك ثلاثة طلاب على الأقل غرفة واحدة ضمن السكن، وربما يصل العدد لخمسة طلاب في ظل خدمات متدنية، ما يدفع طلابًا وافدين إلى جامعة دمشق من المحافظات الأخرى إلى استئجار منازل خارجها.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق