اخبار سوريا مباشر - “جماعة أنصار الإسلام” تعترف بضعف إمكانياتها وتطلب الدعم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعترفت “جماعة أنصار الإسلام” المنضوية ضمن غرفة “وحرض المؤمنين” في الشمال السوري، بشح إمكانيتها، طالبة المساعدة العاجلة.

وبحسب بيان نشرته حسابات جهادية على قنوات “تلجرام” اليوم، الثلاثاء 19 من أيار، دعت الجماعة من وصفتهم بـ”أهل الخير من المسلمين” لدعمها.

وأرجعت الجماعة ذلك إلى “قلة شح الإمكانيات” والحاجة الماسة إلى تفعيل الأسلحة، وخاصة قسم المدفعية بسبب أهميته في المعارك ضد النظام السوري وداعميه.

وتأسست “أنصار الإسلام” في عام 2014 في دمشق وريفها والقنيطرة، عبر اندماج لواء “أسامة بن زيد” و”العز بن عبد السلام” و”كتيبة العاديات”.

وفي شباط عام 2015، أعلنت تأسيس القطاع الشمالي لها، والواقع في محافظة إدلب، وتنشط بشكل أساسي في ريف الشمالي.

وتنضوي جماعة “أنصار الإسلام”، في “غرفة عمليات وحرض المؤمنين” التي تشكلت في تشرين الأول 2018، إلى جانب تنظيم “حراس الدين” و”أنصار التوحيد” و”جبهة أنصار الدين”.

وأعلنت الغرفة رفضها لاتفاق “سوتشي” الموقّع بين وروسيا، في أيلول 2018، بخصوص إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

كما رفضت، في آذار الماضي، اتفاق “موسكو” الذي توصل إليه الرئيسان، التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حول إدلب وتسيير دوريات مشتركة.

وكان القيادي في تنظيم “حراس الدين”، سامي العريدي، والملقب بـ”أبو محمد الشامي”، أشار في تسجيل صوتي نشرته مؤسسة “شام الرباط”، في نيسان الماضي، إلى صعوبة الأوضاع.

وقال “كلمة أخص بها إخواني المهاجرين في سبيل الله، فإني أعلم وأشعر ببعض ما يجدون في مثل هذه الأوقات”، طالبًا منهم “الصبر”.

وشهدت العلاقات بين “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “حراس الدين” توترًا، خلال الأشهر الماضية، أدى إلى معارك واشتباكات بين الطرفين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق