اخبار سوريا مباشر - انتقادات بعد اعتداء على إمام مسجد في جسر الشغور.. كيف ردت “تحرير الشام”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أثار تسجيل مصور انتشر لأمني سابق في “هيئة تحرير الشام”، وهو يعتدي على إمام مسجد أمام أسرته في مدينة جسر الشغور غربي إدلب، غصب ناشطين ومستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” اليوم، السبت 16 من أيار، أن الجهاز الأمني ألقى القبض على الشاب عبد الرحمن السطم الملقب بـ “أبو بكر” بعد التأكد من صحة ما نسب إليه من إهانته لإمام مسجد قرية البالعة، غزوان السماك، بريف إدلب الغربي.

وذكرت “إباء” أن الأمني “أُحيل إلى القضاء ليحاسب على ما اقترفته يداه، وأنه كان ينتمي للهئية في وقت سابق، وفصل قبل سنة بسبب ممارساته، ويعمل في محل جوالات بقرية البالعة حاليًا”.

وطالب شرعي “فيلق الشام”، عمر حذيفة، عبر صفحته في “تلغرام” اليوم، “الهيئة” أن تمنح الشيخ غزوان فرصة الانتقام.

وتفاعلت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مع القضية، وشبهت بعضها ما فعله الأمني السابق بأفعال قوات النظام السوري.

facebook

ورد الشيخ غزوان السماك الذي ظهر في المقطع المصور، بتسجيل صوتي على الحادثة والاتهامات التي وجهت له، قائلًا إنه تعرض لمضايقات عديدة من قبل السطم في قرية البالعة، كان آخرها عندما “جمع بعض أقربائه ودخلوا البيت وأهانوه أمام النساء والأطفال”.

وجاء في المقطع الصوتي الذي تداولته حسابات على “تلغرام” لناشطين إعلاميين في إدلب، “أنا أخوكم أبو إسلام وأشكو مظلمتي إلى الله، فقد تجرأ علي أُناس لا يخافون الله ويتلذذون بإسقاط القدوات ونسبوا إلي أمورًا تم تضخيمها بحرفية بالغة، وتعمدوا إهانتي أمام أسرتي وولدي المعاق وبناتي وهم يبكين”.

 

وبحسب السماك فإن المعتدين زوروا عبر “فوتوشوب” صورًا تهدف لتشويه سمعته، بعد أن أخذوا هاتفه الجوال وأفرغوا منه كل ما فيه.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق