اخبار سوريا مباشر - مصالحة في مدينة الباب تنهي خلاف “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″

0 تعليق ارسل طباعة

توصل فصيلا “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″ المنضويين ضمن “الجيش الوطني السوري” لاتفاق صلح، خلال اجتماع في مدينة الباب شرقي ، عقب المعارك التي جرت بينهما في مدينة جرابلس شمالي حلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة الباب اليوم، الخميس 14 من آذار، أن اجتماع قيادات من “الشرقية” و”الفرقة 20″ و”الجيش الوطني” بحضور قيادات من ووجهاء المنطقة مساء أمس، أفضى إلى عقد صلح بين الطرفين.

وجاء عقد الصلح نتيجة “جهود حثيثة خلال الأيام الماضية”، بحسب ما قاله الناطق باسم “الجيش الوطني السوري”، يوسف الحمود لعنب بلدي، من قبل القيادات الأمنية والعسكرية والدينية في المنطقة.

وكانت اشتباكات جرت في 30 نيسان الماضي، عند معبر “ الدادات” الذي يفصل بين مناطق سيطرة “الجيش الوطني” و”قوات الديمقراطية” (قسد)، إثر مقتل أحد عناصر “الفرقة التاسعة” من قبل عناصر قيل إنهم تابعين لـ “الشرقية”

وبعد الشرارة امتدت الاشتباكات بين “الفرقة 20″ و”الشرقية” حتى وصلت إلى جرابلس، كما استقدم الطرفان تعزيزات عسكرية إلى المدينة.

إذ أرسلت فصائل عسكرية منضمة ضمن “الجيش الوطني” دعمًا عسكريًا للشرطة العسكرية بعد رفض “الشرقية” تسليم المطلوبين.

وتوقفت الاشتباكات فجر 2 من أيار الحالي، ولم يعلَن عن الخسائر البشرية والإصابات بين الطرفين.

وليست المرة الأولى التي تشتبك فيها فصائل منضوية ضمن “الجيش الوطني” فيما بينها، إذ اندلعت اشتباكات بين “الشرقية” و”الجبهة الشامية” في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، في 8 من آذار الماضي.

كما سقط ضحايا في أواخر آذار الماضي، نتيجة اشتباكات بين “الشرقية” وقوات الشرطة الخاصة (الكوماندوز) في مدينة الباب بريف حلب الشمالي.

شُكل فصيل “أحرار الشرقية”، في تشرين الثاني 2016، ضمن “تجمع الشرقية”، وشارك بالعمليات العسكرية ضد “قسد” إلى جانب الجيش التركي في عفرين وتل أبيض ورأس العين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

أخبار ذات صلة

0 تعليق