اخبار سوريا مباشر - سجال بين شرعيين مقربين من “تحرير الشام” حول فتح معابر في إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دار سجال بين شرعيين مقربين من “هيئة تحرير الشام”، خلال اليومين الماضيين، بشأن مسألة فتح معبر تجاري مع مناطق سيطرة النظام السوري.

وكانت البداية مع عضو مجلس الشورى في الهيئة المصري، يحيى بن طاهر الفرغلي (أبو الفتح)، الذي كتب قبل أسبوعين عبر قناته في “تلغرام”، أن مشايخ مجلس الإفتاء التابع لـ”الهيئة”، ومشايخ من خارج المجلس، اجتمعوا من أجل البحث في بعض المسائل ومنها مسألة فتح المعبر.

وأضاف الفرغلي أن قادة “الهيئة” أوضحوا الهدف من فتح المعبر، وبعدها طلبوا من المشايخ الإعراب عن أي اعتراض شرعي، فلم يعترض أحد باستثناء طلب تأجيل المعبر وتغيير مكانه من سراقب، لكن أحد المشايخ الذين كانوا حاضرين أعرب لاحقًا عن اعتراضه الشرعي على الأمر.

ولم يذكر الفرغلي اسم المعترض، لكن الداعية عبد الرزاق المهدي، رد على الفرغلي في منشور عبر قناته في “تلغرام” أمس، الأحد 10 من أيار.

وقال المهدي إنه دعي إلى جلسة لمناقشة فتح المعبر، وكان القائد العام لـ”الهيئة”، أبو محمد الجولاني، حاضرًا، وأوضح حاجة المنطقة إلى فتح المعبر.

وأضاف المهدي، “لم أقل هو حلال (فتح المعبر)، ولكن وكما هو معلوم، شخص واحد لن يغير شيئًا أمام جمع قد توافقوا على أمر، فناقشت قليلًا، لكن واضح أنهم يرون أن فيه كثيرة، فلم يكن مني موافقة، ولكن كما يقال تنزلًا وتمشيًا مع قرار قد اتخذ، عند ذلك قلت: فليكن تأجيل ذلك على الأقل حتى تفتح المعابر في شمال ”.

وأضاف، “باختصار ما وافقت ولا تناقضت ولا نافقت، ولست مضطرًا لذلك والحمد لله، وإذا يراني البعض أصبحت ثقيلًا فيمكنني الرحيل، والعناية بالحديث النبوي الذي هو خير من الفصائل كلها”.

وعاد الفرغلي ليرد على المهدي مرة أخرى، أمس، وأوضح أنه لم يتهمه بالنفاق، لكنه وجه إليه مجموعة من الأسئلة “لم تناقش المسألة شرعًا في الجلسة، طالما أنك ترى الحرمة، بل ظهر منك إقرار بالحِلِّ وإلا فبماذا نفسر اشتراطك الشرطين، الذين أقررت أنهما من الأمور الاجتهادية؟”.

واعتبر الفرغلي أنه من الأفضل كان مناقشة المسألة (حرمة فتح المعابر) بين أهل العلم والفتوى، بدلًا من إظهارها على وسائل الإعلام وإحداث تشويش وفتنة بين العوام، بحسب تعبيره.

وكانت قضية فتح “تحرير الشام” معابر تجارية مع النظام السوري أثارت جدلًا بين الأهالي في إدلب وريفها، إذ رفضت مجموعة من الناشطين والمواطنين فتحه، واعتصموا لقطع الطرق على الشاحنات قبل مقتل أحدهم برصاص “الهيئة”.

وحاولت “الهيئة” فتح معبرين، الأول كان في سراقب والثاني في معرة النعسان، لكن اعتصام الأهالي والمظاهرات التي خرجت رافضة لذلك، دفع الفصيل إلى تأجيل المسألة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق