اخبار سوريا مباشر - “تحرير الشام” تبرر منع أحد حواجزها وصول المعتصمين إلى “M4”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفت “هيئة تحرير الشام” منع أحد حواجزها وصول عدد من الأهالي إلى الطريق الدولي - (M4) من أجل الاعتصام لمنع مرور الدوريات الروسية.

وقالت “الهيئة” في بيان صادر عن مكتب العلاقات حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الجمعة 8 من أيار، إن “الهيئة لم تمنع أحدًا من الذهاب للتعبير عن رأيه وموقفه ضد العدو”.

وبررت ما حصل بأن “أحد الحواجز التابعة للهيئة منع بعض الأهالي من المرور من أحد الطرق المؤدية إلى الأوتستراد، حيث تم تحويلهم إلى الطرق الأخرى لأسباب معتبرة لدى إدارة الحاجز، والطرق لا تزال مفتوحة”.

وكانت سيرت دورية مشتركة مع روسيا، بحسب ما ينص اتفاق إدلب الموقع بين البلدين في آذار الماضي، أمس الخميس، ووصلت إلى شرق جسر أريحا بـ 300 متر، وسط انتشار أمني تركي كثيف.

الدورية هي التاسعة وتعتبر الأطول منذ بدء تطبيق الاتفاق، إذ كانت الدوريات السابقة مختصرة تنطلق بين قرية الترنبة وبلدة النيرب، باستثناء الدورية الثامنة، الثلاثاء الماضي، إذ وصلت إلى أطراف بلدة مصيبين على الطريق.

وانتشرت أخبار بين ناشطين على مواقع التواصل أن حاجزًا للهيئة منع عددًا من المعتصمين من الوصول إلى الطريق الدولي لمنع مرور الدوريات.

وعلقت “تحرير الشام” على مرور الدوريات المشتركة التركية- الروسية، ووصولها إلى أطراف مدينة أريحا بريف إدلب، واعتبرت أن “موقف الهيئة من اتفاق إدلب ما زال ثابتًا لم يتغير”.

وأضافت الهيئة أنها دعمت وباركت اعتصام الأهالي والناشطين والإعلاميين على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4).

وكانت “تحرير الشام” اعتبرت في بيان لها، في آذار الماضي، أن الاتفاق التركي- الروسي ليس بالشيء الجديد عن سابقه من الاتفاقيات وأن روسيا ستنقضه لسبيين، الأول أنها تعمل جاهدة من أجل تمكين النظام السوري من السيطرة على المناطق وتهجير أهلها وتدمير بنيتها التحتية ومؤسساتها التعليمية، بحسب البيان.

والسبب الثاني يعود إلى أن الاتفاق يشوبه الغموض والعبارات الفضفاضة العائمة التي تتيح لروسيا استخدام العدوان مجددًا على المنطقة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق