اخبار سوريا مباشر - “تحرير الشام” ترضخ لضغط الأهالي في إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رضخت “هيئة تحرير الشام” إلى ضغط الأهالي في إدلب، وقررت إيقاف فتح معبر تجاري مع مناطق النظام السوري، بعد مظاهرات واعتصامات أدت إلى توتر ومقتل مدني برصاص عناصر “الهيئة”.

وأصدرت “تحرير الشام” بيانًا اليوم، الجمعة 1 من أيار، تحدثت فيه حول آخر المستجدات حول فتح المعبر وما تبعه من توتر، قالت فيه إنها تتحمل المسؤولية عما حصل من أخطاء وتجاوزات ووعدت بمحاسبة الفاعلين.

وجاء في البيان أن “تحرير الشام” ترفض استهداف أي تجمع مدني بغرض الإخافة والتفريق، وتعد بـ”محاسبة من تجرأ وأطلق النار”.

وأضاف أن “الهيئة” قررت تعليق المعبر بعد مطالب ونداءات من طوائف مختلفة من المزارعين والعمال وأصحاب المعامل والمداجن والتجار، وتحقيقًا للمصلحة العامة، بحسب تعبير البيان.

وكان مدني قتل وأصيب آخرون برصاص “هيئة تحرير الشام”، أمس، خلال إطلاق النار من قبل عناصر “الهيئة” على متظاهرين خرجوا رفضًا لفتح معبر تجاري بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام السوري بين بلدتي معارة النعسان وميزنارشمال شرقي إدلب.

وعقب ذلك، ساد توتر في إدلب، وخرج مواطنون بمظاهرات في ساحة إدلب، وفي كفر تخاريم شمال غربي إدلب، تنديدًا بمقتل المتظاهر صالح مرعي، وافتتاح المعبر التجاري.

من جهته، قال مسؤول التواصل الإعلامي في “الهيئة”، تقي الدين عمر، إن الأسابيع الماضية، حصلت عدة لقاءات جمعت مسؤولي “هيئة تحرير الشام” مع عدد كبير من شرائح المجتمع، واتخذت قيادة “الهيئة” عقبها قرارًا بإعادة فتح المعبر بعد توقفه في الفترة الماضية، وذلك “ترجيحًا لمصلحة المحرر”، بحسب تعبيره.

وأضاف، في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي، أنه “عقب فتح المعبر تجمع عدد من أبناء بلدة ميزناز أمام المعبر، للتعبير عن رأيهم بخصوص إعادة فتح المعبر حدثت بعض التوترات بين حرس المعبر وبين بعض المحتجين”.

واتهم عمر بعض المنتسبين للفصائل برمي الحجارة على حرس المعبر، فتطور الأمر ووقعت تجاوزات من قبل الطرفين نتج عنها عدة إصابات.

وأكد عمر أن “تحرير الشام تتحمل كامل مسؤوليتها عن الأخطاء والتجاوزات التي وقعت وستقوم بمحاسبة الفاعلين”.

وكانت ثلاث شاحنات تجارية محملة بالبضائع دخلت، أمس، من مناطق النظام السوري إلى الشمال السوري عبر معبر النعسان، إلا أن فتح المعبر لاقى ردود فعل غاضبة من قبل الأهالي.

وتصر “الهيئة” على فتح المعبر رغم الرفض الواسع من قبل مدنيين، لأسباب منها أن المعبر سيساعد النظام السوري اقتصاديًا، وأن هناك خطرًا من نقل فيروس “” من مناطقه إلى الشمال.

لكن “تحرير الشام” بررت فتح المعابر التجارية مع النظام السوري بأنه من أجل تصدير الفائض الإنتاجي، الموجود في الشمال السوري.

وقال المسؤول في الإدارة العامة للمعابر، سعيد الأحمد، إن “المناطق المحررة تستورد بضائع من مناطق النظام بنسبة 5% مقابل 95% من ”، بحسب ما نقلت عنه شبكة “إباء” التابعة لـ”الهيئة”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق