اخبار سوريا مباشر - أول ظهور له منذ سنوات.. رامي مخلوف يستجدي الأسد: لن أكون عبئًا عليك (فيديو)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ناشد رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لمساعدته في حل قضية الاتهامات التي وجهت لشركة “سيرتيل” المملوكة من قبله، ومساعدته في عدم انهيارها.

وجاء ذلك في تسجيل مصور نشرته صفحة “رامي مخلوف” عبر “” اليوم الجمعة 1 من أيار، في أول ظهور إعلامي له منذ سنوات، عندما أعلن تنازله عن أملاكه لصالح المؤسسات الخيرية.

وتحدث مخلوف عما أثير، خلال الأيام الماضية، من اتهام شركة “سيرتيل” و”MTN” بعدم دفع الضرائب لحكومة النظام، والبالغة بحسب الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد في ، الاثنين الماضي، 233.8 مليار ليرة سورية.

وقال مخلوف إن “الدولة ليست محقة لأنها ترجع إلى عقود تمت بموافقة الطرفين، ولا يحق لأحد أن يغيرها، ويحق لنا أن نعترض”.

وأضاف، “مؤسساتنا من أهم دافعي الضريبة، وأهم رافدي الخزينة بالسيولة وأكبر المؤسسات التي تعمل في سوريا”.

وبحسب قوله، فإن “سيرتيل تدفع كل عام ما يقارب عشرة مليارات ليرة سورية، والعام الماضي دفعت ضرائب 12 مليار ليرة سورية”.

وأشار إلى أن “سيرتيل” لم تتهرب من دفع الضرائب ولا تتلاعب بالدولة”، لافتًا إلى أن الشركة ستدفع قيمة الضرائب البالغة قرابة 130 مليار ليرة سورية، لأن الدولة أمرت بذلك وبتوجيه من “الرئيس”، قائلًا “الدولة عم تقول شي بدنا نعملو إجباري عنا”.

ووجه حديثه إلى الأسد بالقول، “أتوجه إلى سيادة الرئيس من أجل شرح بعض المعاناة التي نعانيها، لأن هذه الشركات تخدم الدولة وأنا فقط جزء بسيط وأدير هذا العمل”.

وأعرب في رسالته للأسد عن استعداده لفتح كل أوراق الشركة، قائلًا، “أنا لن أحرجك ولن أكون عبئَا عليك، مثلما خرجت في أول الحرب عندما وجدت نفسي عبئًا عليك، وتنازلت على أعمالي كلها وقدمت تنازلًا عن كل شيء”.

وتابع مخلوف، “من أجل عدم وضعك في موقف حرج وتطلب التدقيق، لذلك سألتزم بتوجيهاتك التي احترمها وواجب علي تنفيذ أمرك بما يرضي الله”.

وطلب من الأسد أن يكون هو المشرف شخصيًا على توزيع المبلغ على الفقراء، راجيًا أن تكون الدفع عبر جدولتها بطريقة مرضية، من أجل عدم انهيار الشركة بدفع المبلغ.

وتواردت خلال الأسابيع الماضية أحاديث عن قضايا حجز احتياطي على رجال أعمال مقربين من النظام السوري، تحت مكافحة الفساد، وأبرزهم رامي مخلوف، ما أدى إلى أنباء عن وجود خلافات بينه وبين الأسد.

ويعتبر مخلوف من أبرز الشخصيات الاقتصادية في سوريا، ويمتلك بالإضافة لشركة “سيرتيل”، جمعية “البستان”، وإذاعات موالية للنظام السوري، كما يملك صحيفة “الوطن” الخاصة، ويدير شركات للسيارات، إضافة إلى نشاطات اقتصادية تتمثل في قطاعات مختلفة مثل الصرافة والغاز والتجارة والعقارات.

ويشارك في الاستثمار بمدينة “ماروتا سيتي”، المتوقع بناؤها في منطقة خلف الرازي في دمشق، عبر تأسيسه شركة “روافد دمشق المساهمة” في آذار الماضي، بحسب موقع “الاقتصادي” المحلي.

وينحدر مخلوف من جبلة وهو من مواليد 1969، ومتزوج من اثنتين، إسبانية وسورية، وهي ابنة محافظ درعا السابق وليد عثمان، وهو الابن البكر لمحمد مخلوف، أخ زوجة الرئيس السابق حافظ الأسد، والمقرب منه.

وكانت وسائل إعلام روسية هاجمت مخلوف، خلال الأسبوعين الماضيين، واتهمته بالفساد وسيطرته على 60% من اقتصاد سوريا.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق