اخبار سوريا مباشر - اشتباكات بين فصائل السويداء و”الفيلق الخامس” في درعا.. روسيا تتدخل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دارت اشتباكات بين فصائل محلية في السويداء، وبين عناصر من “الفيلق الخامس”، المدعوم من روسيا في بصرى الشام بدرعا، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى بين الطرفين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن سبب الاشتباك يعود إلى الخطف المتبادل بين بصرى الشام بريف درعا والقريا بريف السويداء.

وفي تفاصيل الحادثة، ذكر المراسل أن شخصين من بصرى الشام خُطفا في بلدة القريا بريف السويداء، وردًا على ذلك تسلل مجموعة من شبان بصرى الشام إلى البلدة، من أجل خطف شبان منها والتفاوض على إفراج المخطوفين.

وفي أثناء التسلل دار اشتباك بين عناصر الفصائل المحلية في البلدة، وبين الشباب المتسللين ما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، بحسب “شبكة السويداء 24“.

وقالت الشبكة إن ثلاثة أشخاص تسللوا وأطلقوا النار على سيارة تقل ثلاثة مدنيين من أبناء القريا، بعدما حاولوا خطفهم، ما أدى لمقتل المواطن هشام شقير، وإصابة الشابين حازم الخطيب وخالد العوام بجروح.

وفي أثناء تمشيط المنطقة من عناصر في فصائل السويداء، دار اشتباك بينهم وبينهم مقاتلي “الفيلق الخامس” الذي يقوده أحمد العودة في بصرى الشام.

وأشارت الشبكة إلى أن الاشتباكات استمرت ساعتين، وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة ستة آخرين من بلدة القريا، في حين قتل عنصر واحد من الفيلق وأصيب ثلاثة آخرين.

وعقب ذلك تدخلت شخصيات من السويداء ودرعا لاحتواء التوتر بين الطرفين، في حين أشار المراسل إلى تدخل روسيا التي أرسلت وفدًا من “مركز المصالحة” إلى بصرى الشام، وتمكنت من حل الإشكال الحاصل.

شبكة “السويداء 24” تحدثت أيضًا عن أنباء عن تدخل مركز المصالحة الروسية في المنطقة الجنوبية، وإرسال وفد إلى بلدة بصرى الشام.

وتكررت حوادث الخطف بين درعا والسويداء وزادت وتيرتها بشكل كبير خلال العامين الماضيين، وغالبا ما يتم طلب فدية مالية وصلت في بعض الأحيان 20 مليون ليرة، وكانت ردة الفعل أحيانًا بالخطف المضاد للتفاوض على المخطوفين.

وتزامن ذلك مع توتر داخل مدينة السويداء نفسها، بعد مقتل أربعة مقاتلين تابعين لفصيل “عرمان مفتاح الحرايب” المحلي، على حاجز لقوات النظام السوري، ودعوات للثأر.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق