اخبار سوريا مباشر - قادة في “الجيش الوطني” يؤكدون لعنب بلدي تحركات النظام في عين عيسى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد قادة عسكريون في “الجيش الوطني السوري” الأنباء التي نقلتها خلال اليومين الماضيين صفحات محلية عبر “” عن وجود تحركات عسكرية لقوات النظام السوري في مدينة عين عيسى، بريف الرقة الشمالي، والتي تخضع لسيطرة “الإدارة الذاتية” (الكردية).

وقال القائد العسكري لـ”الفيلق الثالث” في مدينة تل أبيض بريف الرقة، أبو مجاهد، لعنب بلدي، اليوم، الاثنين 23 من آذار، إن النظام حرك بعض قواته داخل مدينة عين عيسى، إلى جانب تحرك مماثل لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وأوضح أن الغرض من هذه التحركات هو المحافظة على عين عيسى، كونها تمتلك خط تماس بمسافة واسعة مع “الجيش الوطني”.

ولفت إلى أن “الجيش الوطني” رصد تحركًا عسكريًا مشابهًا للنظام من محيط مدينة عين العرب، بريف ، مشيرًا إلى أن النظام و”الوحدات” يسعون إلى التسلل بين الحين والآخر داخل منطقة عملية “نبع السلام” التي تمتد من مدينة تل أبيض بريف الرقة إلى رأس العين بريف الحسكة.

وأكد أن “الجيش الوطني” أخذ جميع استعداداته لأي احتمالات مقبلة، وفق وصفه.

ونشرت وزارة الدفاع التركية، خلال الأسبوع الماضي، عدة بيانات تحدثت عن قتل عناصر من “الوحدات” داخل منطقة “نبع السلام”، بعد محاولتها التسلل.

وأمس الأحد، ذكرت صفحة “عين عيسى بلس“، أن المدفعية التركية قصفت مواقع لقوات النظام و”الوحدات” في عين عيسى.

وقالت صفحة “شبكة الخابور” المحلية عبر “فيس بوك”، في 20 من آذار الحالي، إن قوات النظام عززت تواجدها في بلدة عين عيسى، عبر استقدام جنود وعربات آلية إليها.

اقرأ أيضًا: عين عيسى.. من بلدة مهملة إلى “عاصمة” تدفع “قسد” للاستماتة دونها

من جانبه أكد قائد “الفيلق الأول” في منطقة عين عيسى، الملقب بـ”آذاد”، وجود تحركات لقوات النظام في داخل المدينة.

وأوضح لعنب بلدي اليوم أن النظام سحب خلال الأيام الماضية بعض قواته من خطوط التماس في المدينة.

وعن احتمالية قيام النظام و”الوحدات” بخرق اتفاق شرق الفرات المتفق عليه بين روسيا وتركيا في مدينة سوتشي الروسية، في 22 من تشرين الأول 2019، أكد القيادي أن الاتفاق سارٍ حتى الآن، وأن الدوريات الروسية- التركية تسير على طريق الـ”M4″، ولا يوجد خرق من القوات الروسية، على حد تعبيره.

وسبق أن أكد الناطق باسم “الجيش الوطني”، الرائد يوسف حمود، لعنب بلدي، أن الأوضاع في منطقة شرق الفرات مازالت تسير وفق الاتفاق الروسي التركي، على الرغم من استهداف مقرات لـ”الوحدات” في عين عيسى، التي قال إنها تأتي ردًا على الأهداف التي تستخدمها “الوحدات” في قصف مناطق “نبع السلام”.

وتمكنت قوات النظام بفضل الاتفاق الذي التوصلت إليه روسيا وتركيا في شرق الفرات، من الانتشار في مناطق شمال شرق التي تسيطر عليها “الإدارة الذاتية” (الكردية)، بعد اتفاق أجراه النظام مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) برعاية روسية.

وإثر هذا الاتفاق دخلت قوات النظام بلدة عين عيسى ومناطق أخرى من ريفي الحسكة والرقة، كما تمكنت روسيا من دخول قواعد عسكرية كانت تابعة للقوات الأمريكية، التي أعادت مطلع تشرين الأول 2019، انتشاراها في المنطقة واستقرت بالقرب من حقول النفط مبتعدة عن مسرح عملية “نبع السلام” التركية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق