اخبار سوريا مباشر - تصعيد لقوات النظام السوري في ريف درعا.. ما تفاصيل الهجوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهد ريف درعا الغربي، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا من قوات النظام السوري التي قصفت بلدة جلين، ما أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى بين المدنيين بينهم أطفال.

وبدأ التصعيد عندما حاولت الفرقة الخامسة التابعة لقوات النظام التقدم، باتجاه حاجز مساكن جلين بريف درعا الغربي أمس، الأربعاء 18 من آذار، ونصب عناصرها عدة حواجز وبدأوا بطلب هويات المدنيين.

وبحسب مراسل عنب بلدي في درعا فإن قوات النظام أطلقت النار على عدد من المدنيين، ما أدى إلى مقتل كل من القيادي السابق في وليد البرازي الملقب بأبو رأفت من بلدة العجمي، والقيادي حسان الملقب بأبو العز من بلدة عتمان.

كما أصيب القيادي باسم جلماوي الملقب بأبو كنان من بلدة القصير، نتيجة استهدافهم برصاص قوات النظام التي تقدمت إلى منشرة الخطيب لإنشاء نقطة عسكرية.

وعقب ذلك بدأت اشتباكات بين مقاتلين سابقين في الجيش الحر ضد قوات النظام في المنطقة، ما أدى إلى مقتل العديد من عناصر النظام.

وقصفت قوات النظام بلدة جلين، التي تضم آلاف المدنيين والنازحين، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة أطفال.

في حين وثق “مكتب توثيق الشهداء” في درعا، مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلين، ووقوع العديد من الجرحى.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن قوات النظام انسحبت من النقاط الجديدة التي تقدمت إليها، أمس.

وتزامن القصف مع الذكرى التاسعة لانطلاق الثورة السورية في درعا في 18 من آذار 2011، حين خرجت مظاهرات في المسجد العمري بدرعا البلد.

وكانت قوات النظام حاصرت مدينة الصنمين، الشهر الماضي، وقطعت الطرق الرئيسية فيها، وحدثت اشتباكات مع مقاتلين سابقين في الجيش الحر، أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.

وأعقب ذلك استهداف قوات النظام الحي الشمالي في المدينة، ما أدى في النهاية إلى خروج 21 مقاتلًا إلى الشمال السوري وتسوية أوضاع الباقيين.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت على السوري في تموز 2018 بعد إجراء مصالحات مع فصائل المعارضة السورية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق