اخبار سوريا مباشر - قيادي في “الجيش الحر” يوضح تفاصيل تبادل الأسرى على معبر أبو الزندين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوضح القيادي في تفاصيل عمليات تبادل الأسرى، التي تجري بين الفصائل مع النظام السوري على معبر أبو الزندين في ريف الشرقي.

إذ جرت عدة عمليات تبادل على معبر أبو الزندين، كان آخرها أمس، أفضت إلى فك أسر المعتقل وسيم محمد من مدينة سراقب، من معتقلات النظام، بعد عامين من أسره في سجون النظام، مقابل ضابط في قوات الأسد.

وقال القيادي في فرقة “المعتصم” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري”، الفاروق أبو بكر، عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الثلاثاء 17 من آذار، إن اختيار المعتقلين للمبادلة مع عناصر من قوات النظام، يكون على طلب من يتواصل مع ويطلب المساعدة.

وأضاف أبو بكر أنه تم إطلاق سراح العديد من المعتقلات من سجون النظام السوري، عارضًا خدماته على كل الفصائل لمساعدة المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام.

 

ونقل مراسل عنب بلدي أن أخبارًا تدور حول تلقي الجهة المنفذة لعملية التبادل، مبالغ مالية تصل إلى عشرة آلاف دولار أمريكي، من ذوي المعتقل مقابل إجراء عملية تبادل مع ضباط وعناصر من قوات النظام.

لكن القيادي الفاروق أبو بكر أكد أنه لا يأخذ أية أموال مقابل عمله، واعدًا بإطلاق سراح عدة نساء من سجون النظام خلال الأيام المقبل.

وكانت فصائل المعارضة المسلحة أجرت عدة مرات تبادلات مع قوات النظام والميليشيات الرديفة، أحدها تسليم “الجبهة الوطنية للتحرير” جثة مقاتل من الميليشيات الإيرانية، مقابل الإفراج عن مقاتلين اثنين من عناصرها أسرتهما قوات النظام والميليشيات الرديفة، خلال المعارك الأخيرة بريف حلب الجنوبي، الشهر الماضي.

كما جرت عملية تبادل في معبر أبو الزندين، بين “الجيش الوطني السوري” وقوات النظام، في تموز 2019، أُطلق بموجبها 15 معتقلًا، مقابل 14 معتقلًا من سجون “الجيش الوطني”.

سبقت ذلك عملية تبادل أخرى في شباط 2019، حين أطلق سراح 20 معتقلًا مقابل تسلّم أسرى لدى فصائل معارضة، بموجب عملية تبادل في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وجرت الصفقة برعاية تركية- روسية، وكان من بين المعتقلين من طرف المعارضة في ذلك الوقت، عشر نساء، بينهن خمس من واثنتان مع أبنائهما.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق