اخبار سوريا مباشر - قتلى من “الشرطة الحرة” بانفجار سيارة مفخخة بريف رأس العين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قتل ثلاثة من عناصر “الشرطة الحرة” وأصيب آخرون في بلدة تل حلف التابعة لمدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، إثر انفجار سيارة مفخخة على أحد حواجز البلدة، حسب شبكة “الخابور” المحلية.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الخميس 12 من آذار، أن انفجار سيارة مفخخة على حاجز البلدية في قرية تل حلف، أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر من الشرطة الحرة، وجرح أشخاص مدنيين نقلوا إلى النقاط الطبية.

وسبق انفجار تل حلف ثلاث انفجارات سابقة في عفرين والراعي بريف الشمالي والغربي، أدت إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين، في الـ 8 من آذار الحالي، كما قتلت عبوة ناسفة انفجرت بسيارة أحد شرعيي فصيل “جيش الإسلام” التابع لـ “الجيش الوطني”، الثلاثاء الماضي في مدينة الباب.

وأعادت التفجيرات الأخيرة إلى الأذهان، سلسلة تفجيرات ضربت المناطق التي سيطرت عليها فصائل المعارضة(بعد انخفاض وتيرتها خلال الشهرين الماضيين) بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي ، والتي تصاعدت وتيرتها بعد معارك شرق الفرات “نبع السلام” في الـ 9 من تشرين الأول 2019.

وبلغت في الفترة ما بين 9 من تشرين الأول حتى 4 من كانون الأول 2019 أكثر من 14 تفجيرًا.

انفجارات متتالية في المنطقة.. ثم ركود

ولكن الانفجار الأعنف الذي شهدته تل حلف، كان جراء انفجار سيارة مفخخة في 26 من تشرين الثاني، قتل 17 مدنيًا وأصيب أكثر من 20 آخرين.

وقالت وزارة الدفاع التركية في 19 من كانون الأول، إن خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال قتلوا في هجوم “نفذه إرهابيي بي كا كا/ي ب ك”، بسيارة مفخخة بقرية تلف حلف، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.

جاء ذلك بعد يوم على تفجير مماثل وقع في بلدة المبروكة بريف الحسكة الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” السوري، الأمر الذي أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء وإصابة ثمانية آخرين من المدنيين، بحسب النقاط الطبية في المنطقة.

وفي 4 من كانون الأول الماضي، انفجرت سيارة مفخخة في مدينة رأس العين في ريف الحسكة، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال، تلاها انفجار أخرى في قرية الأربعين التابعة لريف مدينة رأس العين في 9 كانون الثاني، أسفرت عن مقتل أربعة جنود أتراك وعنصرين من “الجيش الوطني” السوري، في أثناء مراقبتهم أعمال طريق في منطقة “نبع السلام”.

وتتبادل و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي كانت تسيطر على المنطقة، الاتهامات حول الوقوف وراء هذه التفجيرات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق