اخبار سوريا مباشر - اشتباكات في داعل شمالي درعا بعد استهداف حواجز لـ “المخابرات الجوية”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شن مجهولون هجومًا على مراكز لقوات النظام السوري في مدينة داعل شمالي درعا، استخدموا فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الأربعاء 11 من آذار، أن الهجوم استهدف حواجز تتبع للمخابرات الجوية غربي مدينة داعل مشاء أمس، واستمرت الاشتباكات قرابة نصف ساعة، استخدم فيه المهاجمون أسلحة خفيفة ومتوسطة ومن ضمنها قذائف “آربي جي”، دون التأكيد على وقوع ضحايا من الطرفين.

ودخلت قوات النظام على داعل في 30 حزيران 2018، بعد سيطرتها على المناطق الشرقية دون مفاوضات أو عمليات عسكرية، ما أدى إلى فرض شروطه على أهاليها، على عكس باقي المناطق التي دخلت بنطاق التسوية عبر ضمان روسي.

وسبق دخوله تهديد أهالي وفصائل مدينتي ابطع وداعل بتسليم المنطقة بموجب المصالحة، أو الدخول إليها بعملية عسكرية.

وأعاد النظام فتح الدوائر الأمنية والعسكرية وقطاع الشرطة والأمن الجنائي في المدينة، وقطع أوصال المدينة عبر حواجزه الأمنية.

عمليات سابقة

وتكررت عمليات الهجوم على حواجز النظام في المدينة بعد سيطرة قوات النظام، وركزت على استهداف عناصر وقياديين سابقين في صفوف المعارضة بعد انضمامهم إلى صفوف قوات النظام، دون معرفة الجهة الفاعلة.

وفي حزيران 2019، استهدف هجومان مفرزة “المخابرات الجوية” ومخفر داعل، دون معرفة الجهة المسؤولة المنفذة، كما هاجم مجهولون في آذار 2019 مبنى المخابرات الجوية في المدينة، ردًا على اعتقال شابين من المدينة، ما أسفر عن اشتباكات ومحاولة تحطيم النصب التذكاري للرئيس السابق، حافظ الأسد.

ولا تقتصر عمليات الاغتيال على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل طالت مدنيين وشخصيات عامة تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

واغتال مجهولون عضو لجنة المصالحة التي أسهمت في دخول قوات النظام السوري إلى مدينة داعل، خالد الجاموس، منصف أيلول الماضي.

غليان في درعا

تأتي الاشتباكات في داعل بعد أيام من تحركات عسكرية لعناصر من فصائل المعارضة السورية سابقًا ضد قوات النظام ردًا على اقتاح مدينة الصنمين.

إذ اقتحمت قوات النظام مطلع آذار الحالي مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وهي المرة الأولى لها منذ اتفاق التسوية الذي جرى في درعا قبل نحو عامين.

عناصر الفصائل ردوا بالاستيلاء على حاجز لفرع المخابرات الجوية المعروف بحاجز “التابلين” الواقع بين مدينة داعل ومدينة طفس، وفق ما أوضحه مراسل عنب بلدي، حينها، مشيرًا إلى احتجاز كل عناصر الحاجز وبينهم ضابط.

ونشرت صفحات محلية في درعا، منها “مركز عامود حوران” التي تغطي أخبار درعا عبر “”، اليوم، بيانًا لناشطين من درعا يدعون فيه للوقوف مع المدن التي يقتحمها النظام في درعا.

كما دعا البيان، للتحرك نصرة لإدلب التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل النظام وروسيا.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق