اخبار سوريا مباشر - “الجيش الوطني” يعلن التصدي لمحاولة تقدم للنظام في سهل الغاب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن “الجيش الوطني السوري” صد أول محاولة تقدم لقوات النظام السوري والحليف الروسي، بعد يوم واحد من الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا، الذي تضمنت بنوده وقف إطلاق النار في إدلب.

وذكر “التوجيه المعنوي” التابع للجيش عبر “تلجرام” اليوم، السبت 7 من آذار، أن قوات النظام والميليشيات الرديفة حاولت التقدم على محور المشاريع في سهل الغاب غربي حماة، لكن الفصائل استطاعت إفشال الهجوم.

كما استهدفت قوات النظام بلدتي تقاد في ريف وقسطون غربي حماة، بقذائف المدفعية الثقيلة.

ووثق “الدفاع المدني” عبر “” أمس، إصابة شابين جراء قصف مدفعي مصدره قوات النظام، استهدف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

ولم تنتظر قوات النظام بعد دخول الاتفاق الروسي- التركي أمس، أكثر من نصف ساعة لتقصف بلدات كنصفرة وسفوهن والفطيرة بجبل الزاوية جنوبي إدلب، حسب “الدفاع المدني”.

وادعى رئيس مركز التنسيق الروسي، اللواء أوليغ جورافليوف، أمس، أن قوات المعارضة أطلقت النيران ستة مرات على الأحياء السكنية في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب، ومناطق كفر حلال وخربة جزراية بمحافظة حلب، ومواقع جيش النظام في منطقة كباني وعكو بريف ، حسب وكالة “سانا“.

وأعلن الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، عن اتفاقية تضمنت وقف إطلاق النار على خطوط التماس.

إضافة إلى إنشاء “ممر آمن” على طريق اللاذقية حلب (M4) على حساب مناطق لا تزال قوات المعارضة تسيطر عليها، ولم تخسرها في المعارك الأخيرة.

أيضًا تضمن الاتفاق الإبقاء على نقاط المراقبة التركية المحاصرة (الموجودة في مناطق سيطرة النظام)، والأخرى في مناطق سيطرة المعارضة على حالها، حسب تصريحات أردوغان.

“الممر الآمن” على حساب المعارضة.. لمن منح اتفاق بوتين وأردوغان جبل الزاوية

على أن تُسير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق، بين بلدة الترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وبلدة عين حور بريف إدلب الغربي، في حين أضحى مصير المناطق الجنوبية من “الممر الآمن” مجهولًا، لا سيما أنه خاضع لسيطرة المعارضة لكن يفصله عن المناطق الأخرى “الممر الآمن”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق