اخبار سوريا مباشر - دمشق تشهد افتتاح السفارة الوحيدة لـ “حكومة حفتر”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت حكومة النظام السوري فتح السفارة الليبية التابعة لـ “الحكومة المؤقتة الليبية” أو ما غير المعترف بها أمميًا في دمشق، لتكون أول سفارة تمثل الحكومة المرتبطة بـ “الجيش الوطني الليبي”، الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر، خارج ليبيا.

وتم افتتاح السفارة الليبية التابعة لـ “الحكومة المؤقتة” اليوم، الثلاثاء 3 من آذار، في دمشق، الأمر الذي اعتبرته حكومة النظام عودة التمثيل الدبلوماسي بين وليبيا.

وجاء ذلك، بعد التوقيع  على مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظام السوري ووزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، التابعة لـ “الحكومة المؤقتة الليبية”، بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين، في المحافل الدولية والإقليمية، وفق ما نقلته وكالة “سانا” الرسمية.

واستقبل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أمس الاثنين، وفدًا ليبيًا برئاسة عبد الرحمن الأحيرش، نائب رئيس مجلس الوزراء، وعبد الهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية الموالية لحفتر.

وبحث الجانبان تفعيل التعاون الثنائي في المجالات كافة، بداية من إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وإعادة تنشيط العلاقات والروابط بينهما.

وزارة الخارجية السورية ونظيرتها في الحكومة الليبية الموالية لحفتر وقعتا يوم الأحد، مذكرة تفاهم بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية والإقليمية، بعد لقاء في دمشق، جمع نائب رئيس مجلس الوزراء السوري وليد المعلم، مع وفد ليبي برئاسة الأحيرش، والحويج.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية على موقعها الرسمي في “تويتر” عزمها إعادة فتح سفارتها في دمشق.

وتأتي التفاهمات بين “حكومة حفتر” وحكومة النظام السوري في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين والنظام، ولا سيما في ظل العمليات العسكرية التركية في شمال غربي سوريا، خاصة بعد مقتل العشرات من الجنود الأتراك بنيران طيران النظام السوري.

إذ تدعم تركيا “حكومة الوفاق” الليبية المعترف بهاد دوليًا عسكريًا، ضدّ قوات حفتر، وأرسلت بهذا الهدف خبراء عسكريين.

وفي بداية عام 2012 طردت حكومة النظام السوري الدبلوماسيين الليبين، ردًا على إجراء مماثل للحكومة الليبية.

حكومتا حفتر والسراج المتنازعتان

تنازع الحكومة الليبية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في طبرق شرق ليبيا، “حكومة الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا ومقرها، بنغازي، وتحظى الأولى بدعم ومصر وروسيا.

“حكومة حفتر” لا تتمتع باعتراف أممي، وتشكلت عن برلمان طبرق المنحل في أيلول 2014، وتأسست بمدينة البيضاء شرقي ليبيا، وترأسها عبد الله الثني، وحظيت بدعم المشير خليفة حفتر الذي أعلن في أيار 2014 عن بدء عملية “الكرامة” من بنغازي شرق البلاد، ضد من وصفهم بـ “الإرهابيين والتكفيريين”، وفي مطلع حزيران من نفس العام رحب بتدخل عسكري مصري في ليبيا.

وكان حفتر ضمن مجموعة الضباط، التي كان يقودها العقيد معمر القذافي، والتي وصلت إلى السلطة بعد الإطاحة بملك ليبيا إدريس السنوسي، في انقلاب عام 1969.

وعينه مجلس النواب الجديد عام 2015 قائدا عاما لما يعرف بـ “الجيش الوطني الليبي”.

“حكومة الوفاق الوطني” يقودها فائز السراج، الذي ينتمي إلى حزب “ القومي الوطني”، وتشكلت في شباط 2016 بموجب اتفاق “الصخيرات” برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية، واختار تشكيلتها المجلس الرئاسي الليبي، وهو مجلس منبثق عن الاتفاق ذاته، ويضم تسعة أعضاء يمثلون مناطق ليبية مختلفة.

ووقعت الحكومة التركية، نهاية شهر  تشرين الثاني الماضي، مذكرتي تفاهم مع “حكومة الوفاق” الليبية، تتعلقان بالتعاون الأمني العسكري، وبتحديد مناطق النفوذ أو السيادة البحرية بين البلدين شرق البحر المتوسط.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق