اخبار سوريا مباشر - بعد سيطرة النظام.. ورقة سراقب بيد الروس قبل لقاء بوتين وأردوغان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تمكنت قوات النظام السوري من بسط سيطرتها على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي بعد معارك قوية ضد فصائل المعارضة السورية داخل المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن معارك دارت بين قوات النظام والفصائل داخل المدينة أسفرت عن خسائر في صفوف النظام، قبل أن يتمكن من السيطرة عليها.

وأشار المراسل إلى أن قوات النظام وسعت سيطرتها في محيط المدينة وسيطرت على بلدات ترنبة وجوباس وكفر بطيخ، وسط محاولة قوات النظام التقدم على محور آفس.

من جهتها قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن قوات النظام دخلت المدينة وجاري تمشيطها ممن وصفتهم “المنظمات الإرهابية”.

وتناوبت الفصائل وقوات النظام بالسيطرة على المدينة، إذ سيطر النظام عليها في 7 من شباط الماضي، قبل شن الفصائل هجومًا مضادًا تمكنت خلاله من استعادتها في 27 من شباط الماضي.

وتعتبر المدينة نقطة تقاطع على الطريقين الدوليين دمشق- ، وحلب- ، وتضم أربع نقاط مراقبة تركية محاصرة من قبل قوات النظام، ما جعلها هدفًا روسيًا مهمًا واستراتيجيًا للسيطرة عليها.

وعقب ذلك أعلن مركز المصالحة الروسي في ، انتشار الشرطة العسكرية الروسية في سراقب، بهدف “ضمان الأمن وحركة السير على الطريقين الدوليين M4 – M5″، بحسب وصفه.

لكن المتحدث الرسمي للجبهة الوطنية للتحرير، ناجي مصطفى، نفى ذلك، وأكد أن الشرطة الروسية لم تدخل إلى المدينة.

ويأتي التقدم الأخير قبل يومين من لقاء الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في روسيا لبحث التطورات الأخيرة في إدلب.

ومن المتوقع أن تسفر القمة الثنائية عن اتفاق نهائي لخريطة السيطرة في إدلب، وسط محاولة روسيا تثبيت الأمر الواقع.

في حين هدد أردوغان بمواصلة الهجمات تحت اسم “درع الربيع” ضد قوات النظام في حال لم ينسحب من المناطق التي سيطر عليها ضمن اتفاق سوتشي.

وكانت استهدفت قوات النظام، خلال الأيام الماضية، بطائرات مسيرة حربية أسفرت عن تدمير أكثر 135 دبابة و45 مدفعًا وطائرة دون طيار وثمانية طائرات هليكوبتر، إضافة إلى “تحييد” 2557 عنصرًا من النظام السوري، بحسب أردوغان.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق