اخبار سوريا مباشر - النظام يهاجم سراقب.. هدف روسي قبل لقاء أردوغان وبوتين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شنت قوات النظام السوري بدعم من الطيران الروسي هجومًا على مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي بهدف السيطرة عليها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن قوات النظام بدأت صباح اليوم، الاثنين 2 من آذار، هجومًا على سراقب وتمكنت من السيطرة على أجزاء منها.

وأشار المراسل إلى أن اشتباكات تجري بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام داخل المدينة.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن قوات النظام دخلت سراقب بعد معارك ضد من أسمتهم بالتنظيمات الإرهابية المدعومة من ، وتعمل على تمشيطها.

وتناوبت الفصائل وقوات النظام بالسيطرة على المدينة، إذ سيطر النظام عليها في 7 من شباط الماضي، قبل شن الفصائل هجومًا مضادًا تمكنت خلاله من استعادتها في 27 من شباط الماضي.

وتعتبر المدينة نقطة تقاطع على الطريقين الدوليين دمشق- ، وحلب- ، وتضم أربع نقاط مراقبة تركية محاصرة من قبل قوات النظام، ما جعلها هدف روسي مهم واستراتيجي للسيطرة عليها.

وتريد روسيا السيطرة على المدينة قبل لقاء الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في الخامس من الشهر الحالي، بحسب ما أعلنت الرئاسة التركية، اليوم.

ومن المتوقع أن يسفر الاجتماع بين الرئيسين عن اتفاق جديد حول رسم خريطة جديدة لإدلب، الأمر الذي يدفع كل طرف من الأطراف اكتساب أوراق عسكرية على الأرض تقوي موقفه في عملية التفاوض.

وكانت تركيا بدأت عملية عسكرية ضد قوات النظام، عقب مقتل 33 جنديًا تركيًا بقصف لقوات النظام، الأسبوع الماضي.

وأطلقت تركيا اسم “درع الربيع” على العملية العسكرية، وبدأت طائراتها المسيرة باستهداف دبابات وراجمات الصواريخ وأرتال النظام إضافة إلى منشآت حيوية، بحسب ما أعلن أردوغان في وقف سابق.

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، إسقاط طائرتين حربيتين لقوات النظام من نوع “سوخوي 24” فوق إدلب، ردًا على إسقاط تركية من قبل النظام.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق