اخبار سوريا مباشر - الأمم المتحدة: البرد القارس يهدد 800 ألف مدني نزحوا شمال غربي سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وثق “مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية” (أوتشا) نزوح ما يزيد عن 800 ألف مدني شمال غربي ، منذ مطلع شهر كانون الأول الماضي وحتى 12 من شباط الحالي، 60% منهم أطفال، في ظل ظروف البرد القارس.

وأكد المكتب في تقرير أصدره، الخميس 13 من شباط، أن عدد النازحين بسبب اشتداد العمليات العسكرية شمال غربي سوريا، تجاوز 800 ألف شخص منذ بداية كانون الأول الماضي، منهم 142 ألف مدني نزحوا في أربعة أيام مابين 9 و12 من شباط الحالي.

ونقل المكتب عن مصادر ميدانية قولها إن النساء والأطفال يشكلون 81% من عدد النازحين الجدد، لافتًا إلى أنهم الأكثر تضررًا خاصة مع وفاة أطفال بسبب البرد القارس.

وأوضحت المصادر أن 550 ألف مدني توجهوا إلى مناطق داخل محافظة إدلب، منها معرة مصرين والدانا، بينما توجه أكثر من 250 ألفًا إلى مناطق في شمالي ، من بينها عفرين وجندريس والباب وعزاز.

وفي تغريدة لـ “أوتشا” عبر حسابها “تويتر” قالت إن “الوضع الإنساني حرج في ظل استمرار القتال وظروف الشتاء القاسي وتفاقم الاحتياجات”.

من جانبه قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، أمس، خلال مؤتمره الصحفي اليومي بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، إن “المدنيين في سوريا معرضون للخطر مع استمرار القتال في إدلب وحلب، إذ تشير التقارير الميدانية إلى أن الآلاف منهم يواصلون الفرار في محيط طريق (M5) السريع باتجاه الشمال وشمال غربي البلاد نحو الحدود السورية- التركية”.

وأضاف المسؤول الأممي أن البرد وتساقط الثلوج يزيدان من صعوبة الأوضاع التي يواجهها المدنيون الفارون، خاصة الموجودون منهم في الخيام وفي مبانٍ غير مكتملة.

وأكد دوغاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون توسيع نطاق عملياتهم الإنسانية على الأرض، استجابة للاحتياجات المتزايدة للمدنيين، ومن بينها توفير المأوى والغذاء وغيرها من أشكال المساعدات الضرورية.

ويشهد كل من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي وريف حلب الغربي حملات عسكرية للنظام السوري والقوات الروسية الحليفة بهدف التقدم عسكريًا، خلفت 61 ألفًا و384 عائلة نازحة، في الفترة ما بين 16 من كانون الأول 2019 و4 من شباط الحالي، بحسب فريق “منسقو الاستجابة”.

وتزيد ظروف فصل الشتاء من ضعف النازحين، ويحتاج كثير ممن فروا إلى المأوى والتدفئة والتغذية المناسبة.

وحذرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في تقرير أصدرته، أمس الخميس، من الوضع الكارثي للنازحين من منطقة إدلب، الذي ينذر بخطر وقوع وفيات جديدة بسبب البرد.

وأشار التقرير إلى أن مئات الآلاف من المشردين يقبعون الآن في مناطق متفرقة، بعضهم توجه إلى الحدود السورية- التركية، التي انتشرت عليها مئات المخيمات الصغيرة، بينما اتجه نازحون آخرون نحو المناطق الجبلية بريف إدلب الشمالي.

ووثقت الشبكة مقتل 167 مدنيًا سوريًا منذ عام 2011، بسبب البرد القارس الذي يضرب مناطق ومدن ومخيمات سوريا.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق