اخبار سوريا مباشر - مقتل جندي تركي في انقلاب حافلة شمال شرقي سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت وزارة الدفاع التركية، مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين، في منطقة عملية “نبع السلام” شمال شرقي .

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن الوزارة اليوم، السبت 8 من شباط، أن “خمسة جنود أصيبوا بجروح إثر انقلاب مركبتهم في منطقة نبع السلام”، مشيرة إلى أن أحد الجنود قتل,

في سياق متصل، ذكرت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم، أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل “الوحدات الكردية” عمودها الفقري، تصدت لمحاولة تقدم لـ”الجيش الوطني السوي” والقوات التركية في ريف مدينة تل أبيض، بريف الرقة.

وأضافت أن الجيش التركي و”الجيش الوطني” شنا هجمات على مواقع “قسد” في قريتي عفدكو وجلبة، في ريف تل أبيض الغربي.

وأشارت إلى حدوث معارك بين الطرفين، وأن “قسد” تمكنت من إحباط الهجمات، وقتل ستة عناصر من المهاجمين.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن بدء عملياتها العسكرية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول 2019، بالتعاون مع “الجيش الوطني” السوري، التابع للحكومة السورية المؤقتة ضد “قسد” وقالت إنها تهدف إلى إقامة “منطقة آمنة”شرق الفرات.

وتم تم خلال العملية السيطرة على مدينتي تل أبيض في ريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة.

وفي 17 من تشرين الأول 2019، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب “قسد” من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته، أنهى العملية بشكل كامل.

ونص أيضًا على سحب كل “الوحدات الكردية” من الشريط الحدودي بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضت أيضًا بتسيير دوريات تركية روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

ومنذ توقيع اتفاق سوتشي بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، تشهد منطقة عملية “نبع السلام” معارك كر وفر بين “الجيش الوطني” و”قسد”، يقع فيها قتلى من الطرفين.

وفي 10 من تشرين الثاني 2019، أعلن “الجيش الوطني” استكمال العمليات العسكرية في محور تل تمر بريف الحسكة.

وقال عبر حساب “التوجيه المعنوي” في “تويتر” إن قواته تواجه “قسد” على محور تل تمر ضمن إطار عملية “نبع السلام”.

ودخلت قوات النظام السوري بلدة تل تمر بعد يوم واحد من الاتفاق مع “الإدارة الذاتية”، في 13 من تشرين الأول 2019، حيث نص الاتفاق على انتشار قوات النظام في مناطق الإدارة، منعًا لتقدم الجيش التركي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق