اخبار سوريا مباشر - بسلاح ثقيل.. تسجيل يظهر عمليات “الحزب التركستاني” بريف حلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشر “الحزب الإسلامي التركستاني” تسجيلًا حول عملياته العسكرية في ريف الغربي ضد قوات النظام بالسوري والميليشيات المرافقة لها.

ويظهر التسجيل الذي رصدته عنب بلدي في موقع “صوت الإسلام” التابع للحزب، الجمعة 7 من شباط، استخدام السلاح الثقيل في المعارك التي يخوضها “الحزب التركستاني” في المنطقة.

ومن بين الأسلحة المستخدمة راجمات صواريخ وقذائف مدفعية، إلى جانب مضاد طيران ودبابات وصواريخ مضادة للدروع.

ويقاتل “الحزب” إلى جانب “هيئة تحرير الشام” في جبهات ريف حلب الغربي، بحسب ما تعلن وكالة إباء التابعة للهيئة مرارًا حول تصدي مقاتلون الحزب لقوات النظام التي تحاول التقدم في المنطقة.

ويأتي ظهور استخدام الأسلحة الثقيلة في حلب في ظل غيابها في جبهات القتال في إدلب وريفها، ما أدى إلى تقدم متسارع لقوات النظام وسيطرته على مدن استراتيجية مثل مدينتي سراقب ومعرة النعمان.

وقال قيادي في “” بريف إدلب، طلب عدم ذكر اسمه، في وقت سابق لعنب بلدي، إن “هيئة تحرير الشام” سحبت سلاحها الثقيل من جبهات إدلب إلى ريف حلب الغربي.

لكن مسؤول التواصل الإعلامي في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، أكد أن السلاح الثقيل موجود على محاور إدلب أكثر من كل المحاور الأخرى، وما أشيع عن سحبه غير صحيح.

وأشار في حديث سابق مع عنب بلدي إلى أن طبيعة المعركة في إدلب ووجود طائرات الاستطلاع وامتلاك الطرف الثاني آلية توجيه ضربات دقيقة جدًا للأهداف، أدى إلى “تغيير لوجستي في تحريك وتأمين السلاح الثقيل ونزوله في الوقت والمكان المناسب في أرض المعركة”.

ويعتبر “الحزب التركستاني” من التشكيلات الجهادية العاملة على الساحة السورية، وعرف عنه قربه العقائدي من “جبهة النصرة” و”جند الأقصى” سابقًا.

وكان له دور كبير في معركتي جسر الشغور ومطار أبو الظهور العسكري، وكان وجوده يتركز في ريف إدلب الغربي وريف الشمالي، قبل ظهوره في معارك ريف حلب الغربي.

وكان مقاتلو “هيئة تحرير الشام” شنوا هجومًا على حي الزهراء، الأسبوع الماضي، وتمكنوا من تفجير عدة عربات مفخخة استهدفت قوات النظام والميليشيات الإيرانية والدخول إلى الأبنية السكنية.

إلا أن العملية انتهت بعد ساعات، وأعلنت “الهيئة” انسحاب مقاتليها إلى مواقعهم دون إصابات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق