اخبار سوريا مباشر - تفاصيل المنازل الإسمنتية التي تنوي تركيا بناءها داخل سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعتزم بناء وحدات سكنية للنازحين السوريين في المناطق المحاذية للشريط الحدودي شمال شرقي ، ضمن مشروع إقامة “منطقة آمنة”.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في تصريحات للصحفيين خلال عودته من أوكرانيا، الثلاثاء 4 من شباط، إن تركيا تتقدم داخل سوريا بعمق 30 إلى 40 كيلومتر من الحدود التركية.

وأضاف أردوغان في التصريحات التي نقلتها وكالة “İHA”، وترجمتها عنب بلدي، أن تركيا تعمل على بناء الوحدات السكنية للاجئين في هذه المساحة.

وسيتم العمل على بناء 25 ألف وحدة سكنية في المرحلة الأولى، بمساحة 25 إلى 30 متر مربع، بدعم ألماني، بعدما طرح أردوغان المشروع على المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تريد تأسيس منطقة آمنة للسوريين، من خلال هذه الوحدات السكنية، مشيرًا إلى أن العمل على بنائها مستمر بمساعدة عمال سوريين.

وكان أردوغان صرح سابقًا للتلفزيون الرسمي “TRT” عن سعي تركيا لتوطين مليون شخص في “المناطق الآمنة”، شمالي سوريا، بين تل أبيض ورأس العين.

وأكد حينها إمكانية توطين 530 ألف شخص في المنطقة الممتدة بين مدينتي المالكية ورأس العين بمحافظة الحسكة، و405 آلاف بين مدينتي رأس العين وتل أبيض بمحافظة الرقة.

ونشر موقع “T24″، في 30 من كانون الثاني الماضي، صورًا لوحدات سكنية على الحدود السورية- التركية كانت منظمة “İHH” التركية بدأت ببنائها في منطقة كفرلوسين شمالي سوريا.

وبحسب الموقع، تستمر أعمال البناء لأربعة آلاف وحدة سكنية، تحتوي الواحدة منها على غرفة وصالة بمساحة 24 مترًا مكعبًا.

وقال المسؤول الإعلامي لمشاريع سوريا في منظمة “İHH”، سليم طوسون، لموقع “T24” إن مشروع بناء الوحدات السكنية الإسمنتية سيستمر في المناطق الآمنة شمال سوريا وحتى مناطق درع الفرات، مشيرًا إلى أنه لم يتبقى أماكن لإقامة الخيام في كثير من المناطق السورية.

وأشار طوسون إلى منح 200 عائلة سورية وحدات سكنية، منوهًا إلى أن المشروع مستمر بعد إنهاء المرحلة الأولى التي تهدف إلى بناء عشرة آلاف وحدة سكنية.

ماهي الوحدات السكنية الإسمنتية؟

أطلقت “هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات” التركية (İHH) حملة تبرعات لإنشاء وحدات سكنية إسمنتية بديلة عن الخيم على الحدود السورية- التركية.

وتتألف الوحدة السكنية من بناء مبني بـ”الطوب”، تبلغ مساحته 24 مترًا من غرفة وصالة، ويسقفه غطاء بلاستيكي يحمي من الأمطار.

ويكلف بناء الواحد منهما ألفين و200 ليرة تركية ( يقابل 5.9 ليرات تقريبًا)، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي للهيئة.

ويسعى المشروع الذي سمي “بيوت الحياة الطارئة” لإيواء النازحين من مناطق إدلب نتيجة قصف قوات النظام السوري للمنطقة.

المنسق الإعلامي في الهيئة، مصطفى أوزبك، أكد لعنب بلدي أن الهدف من المشروع هو تأمين ظروف معيشية للنازحين، مقاومة لظروف الطقس ومحصنة ضد الحرائق في موقع المخيم.

وأضاف مصطفى أوزبك، “نفذت الهيئة عددًا كبيرًا من الوحدات، ألف منها على وشك التسليم للعوائل النازحة من إدلب في قرية حربنوش القريبة من الحدود السورية- التركية”.

وتؤهل إدارة الطوارئ والكوارث التركية (AFAD) البنية التحتية لموقعين آخرين، للبدء ببناء وحدات سكنية مماثلة عليهما قريبًا، بحسب أوزبك.

وتهدف الهيئة إلى بناء عشرة آلاف وحدة سكنية من هذا النوع كحد أدنى، وإذا توفر الدعم الكافي تخطط لبناء ما بين 20 إلى 30 ألف وحدة، بحسب أوزبك.

ويمكن التواصل مع المنظمة التركية عبر صفحتها في “” باللغة العربية (اضغط هنا).

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق