اخبار سوريا مباشر - قوات النظام تحاصر سراقب.. هل ينفذ أردوغان تهديده؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

حاصرت قوات النظام السوري مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، بعد سيطرتها على بلدات في شرق وشمال المدينة التي تضم أربع نقاط مراقبة تركية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الخميس 6 من شباط، أن قوات النظام سيطرت على الشيخ منصور ووصلت إلى شمال المدينة عبر التقدم نحو بلدة آفيس.

وأوضح المراسل أنه بالسيطرة على بلدة آفس تكون قوات النظام قد طوقت سراقب بشكل كامل.

من جهتها أكدت شبكة “المحرر”، التابعة لـ”فيلق الشام” المرافق للأرتال التركية، إن قوات النظام سيطرت على قرية آفس، وبالتالي باتت تحكم حصارها على مداخل سراقب.

وقالت الشبكة إن النقاط التركية استهدفت مواقع لقوات النظام بقذائف المدفعية، كما شغل الجيش التركي أجهزة تشويش لمنع الطيران السوري من التواصل مع المطار لتنفيذ الغارات الجوية.

وتحاول قوات النظام محاصرة سراقب منذ أيام، وتمكنت من محاصرتها من الجهة الغربية بعد سيطرتها على بلدة النيرب وترنبة، في حين سيطرت على مرديخ في جنوبي المدينة.

وتكمن أهمية سراقب باعتبارها نقطة تقاطع الأوتوسترادين الدوليين، “M5” الذي يربط بين دمشق وحلب و”M4” الذي يربط بين واللاذقية، والتي يحاول النظام وروسيا فتحهما.

ولأهمية الطريقين ثبتت أربع نقاط حول المدينة في محاولة لمنع تقدم قوات النظام، ما أدى إلى توتر بين تركيا وروسيا عقب مقتل سبعة جنود أتراك في المنطقة بقصف للنظام.

وردت تركيا على مقتل جنودها بقصف مناطق لقوات النظام، بحسب ما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

كما هدد أردوغان، أمس، بشن عملية عسكرية واسعة في إدلب في حال استمرار تقدم قوات النظام وحصارها نقاط المراقبة التركية في ريف إدلب.

وقال أردوغان، في كلمة له أمام حزب “العدالة والتنمية” اليوم، “قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرية في كل مناطق عملياتنا وفي إدلب، وستقوم بعمليات عسكرية إذا اقتضت الضرورة”.

كما هدد باستهداف عناصر قوات النظام مباشرة عند تعرض الجنود الأتراك أو حلفاء تركيا (الفصائل) لأي هجوم، دون سابق إنذار وبغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم.

وحدد أردوغان مهلة لقوات النظام خلال شهر شباط الحالي للانسحاب من المناطق المحيطة بنقاط المراقبة التركية.

إلا أن النظام اكتفى بالرد على تهديدات أردوغان بتذكيره باتفاقية “أضنة” الموقعة بين البلدين، في نهاية تسعينيات القرن الماضي.

واعتبر مصدر في وزارة الخارجية، بحسب وكالة “سانا” أمس، أن “اتفاقية أضنة تفرض التنسيق مع الحكومة السورية باعتبارها اتفاقية بين دولتين، وبالتالي لا يستطيع أردوغان، وفق موجبات هذه الاتفاقية، التصرف بشكل منفرد”.

خريطة السيطرة الميدانية في شمال غربي – 6 شباط 2020 (Livemap)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق