اخبار سوريا مباشر - تسعة أفراد من عائلة واحدة ضحايا غارة روسية على ريف حلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ارتكبت غارة جوية مجزرة بقصفها عائلة كاملة، كانت أفرادها يستعدون للنزوح بسيارتهم الخاصة من ريف الغربي، إلى الشمال السوري.

وقال حسين بدوي مدير مركز “الدفاع المدني 104” الواقع في ريف حلب الغربي، لعنب بلدي اليوم، الاثنين 3 من شباط، إن تسعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء، قتلوا جراء الغارة الروسية التي استهدفتهم، بجمعية الرحال بريف حلب الغربي، كما أصيب آخران من العائلة.

ويستمر التصعيد في ريف حلب الغربي، في ظل معركة عسكرية، تسعى قوات النظام من خلالها للتقدم في المنطقة، بالتوازي مع عملية أخرى في ريف إدلب.

وأكد الدفاع المدني في مدينة حلب أمس، الأحد 2 من شباط، مقتل أربعة أشخاص بينهم سيدة، كما ووثق إصابة 14 شخصًا بينهم أربعة أطفال، جراء غارات مكثفة وقصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري وحليفته روسيا، على المناطق الغربية والشمالية والجنوبية من حلب.

وشمل القصف بلدات الزربة، معارة الأرتيق، دارة عزة، الشيخ علي، قبتان، السلوم، وعينجارة، بحسب “الدفاع المدني”.

كما ارتكبت الطيران الحربي السوري، أمس الأحد، مجزرة بحق المدنيين في بلدة سرمين بريف إدلب، راح ضحيتها عائلة كاملة مؤلفة من ثمانية أشخاص بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.

ووثق ناشطون إعلاميون في مدينة بنش التابعة لريف إدلب الجنوبي، مقتل طفل وإصابة شخصين، جراء قصف تابع للطيران السوري، بالقرب من “جامع الزهراء” في المدينة.

منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة للأزمة السورية، مارك جوتس، انتقد أمس الوضع في إدلب، وقال إن المدنيين محاصرين في منطقة حرب، وغالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأضاف “نشعر بالصدمة والرعب من استمرار الهجوم العسكري على السكان المدنيين”، مشددًا، على وجوب تطبيق القانون الدولي الإنساني، بغض الطرف عن أسباب الحرب، سواء كانت ضد الإرهاب أو أي حرب أخرى.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق