اخبار سوريا مباشر - بعد إصابته.. وفاة الضابط المسؤول عن “مجزرة رنكوس”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توفي الضابط في قوات النظام السوري فراس عباس جنيد (أبو يزن)، متأثرًا بإصابته بإطلاق نار في بلدة رنكوس بريف دمشق.

ونعت صفحات موالية للنظام عبر “” الملازم الأول، إذ نشرت صفحة “شهداء بانياس وريفها”، صور تشيع أبو يزن، الملقب بـ”أسد القلمون”، الذي كان مشرفَا على مجزرة رنكوس بحق عدد من الشباب.

وكان جنيد، وهو رئيس مفرزة بلدة عسال الورد في القلمون، أصيب خلال مداهمته لأحد المنازل في رنكوس بعد إطلاق النار عليه.

facebook

وتعود القصة إلى 15 من كانون الثاني الماضي، عندما داهم جنيد حي الغرب في رنكوس، بعد إخطار بوجود أحد المطلوبين، في أحد المنازل.

وقال مصدر محلي من البلدة لعنب بلدي (تحفظ على نشر اسمه لأسباب أمنية) إن الضابط ومجموعة من العناصر دخلوا المنزل الذي كان يتواجد به عشرة شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عامًا.

وأضاف المصدر أن الشباب هم طلاب جامعة والبعض منهم منتسب للدفاع الوطني التابع لقوات النظام، إضافة إلى وجود شاب كان يعمل على تسوية وضعه كونه مطلوب للخدمة الإلزامية.

وأضاف المصدر أن الضابط وجه شتائم لعدد من الشباب، ما دفع بأحدهم بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته.

وأشار إلى أن الضابط طلب، بعد إصابته من العناصر إطلاق النار وقتل جميع الشباب، ما أدى إلى مقتل سبعة شباب وإصابة ثلاثة آخرين.

وبحسب معلومات عنب بلدي من مصادر محلية في رنكوس، فإن النظام السوري رفض تسليم جثث الشباب إلى ذويهم حتى الآن، في حين يعتقل المصابون في المستشفى حتى الآن.

وتقع البلدة بالقرب من الحدود اللبنانية، وتبلغ مساحتها نحو 22 ألف هكتار، وعدد سكانها حوالي 25 ألف نسمة، وتبعد 35 كيلومترًا عن العاصمة دمشق، كما تشتهر بأصناف الفواكه مثل والكرز كونها تتمتع بطبيعة جبلية.

وتعتبر البلدة من أوائل المناطق في القلمون التي خرجت في مظاهرات الثورة السورية في عام 2011، وتعرضت لعدة حملات عسكرية من قبل النظام والميليشيات التابعة له، راح ضحيتها المئات من الأشخاص.

سيطرت عليها فصائل المعارضة عام 2011، وشنت قوات النظام بدعم من “حزب الله” اللبناني، حملات عسكرية، واستعادتها في حزيران 2014، بعد معارك في سهل رنكوس.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق