اخبار سوريا مباشر - روسيا وتركيا تبحثان إنشاء “منطقة آمنة” داخل إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن وروسيا تبحثان إنشاء “منطقة آمنة” داخل إدلب شمال غربي .

ونقلت وكالة “رويترز” عن أكار خلال تصريحه للصحفيين في العاصمة أنقرة اليوم، الأربعاء 15 من كانون الثاني، أن “المنطقة الآمنة” تشكل ملجأ للنازحين السوريين خلال فصل الشتاء، بسبب استمرار هجمات النظام السوري على المنطقة، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل ثلاثة أيام.

وتوصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بوقف العمليات العسكرية في مدينة إدلب، وفق ما أعلنه الطرفان على الرغم من اختلافهما حول وقت بدء تطبيق الاتفاق.

وسبق الأخير اتفاقان لم يصمدا طويلًا، شن خلالهما النظام السوري، بدعم جوي روسي، هجمات عدة تمكن خلالها من قضم مدن وقرى في ريف حماة وإدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن طيران النظام والحليف الروسي استهدف مناطق في إدلب بـ 34  غارة جوية، اليوم، حتى لحظة إعداد الخبر.

واستهدفت طائرات حربية روسية محيط الطريق الدولي شمال مدينة معرة النعمان اليوم، وذكر “الدفاع المدني” عبر “” أن الطيران الحربي الروسي استهدف قرية الهرتمية في ريف إدلب الشرقي بعد منتصف الليلة الماضية، ما أدى إلى دمار في منازل المدنيين.

وقتل أمس مدني في مدينة إدلب متأثرًا بجراحه نتيجة قصف قوات النظام، وتم توثيق الطيران استهداف أربع مناطق بعشر غارات جوية، من قبل الطيران الروسي، بالإضافة إلى 26 قذيفة مدفعية، حسب “الدفاع المدني”.

وقُتل مدني وأصيب آخرون بجروح خلال اليوم الثاني من بدء سريان اتفاق “التهدئة” بين الطرفين، في بلدة الدانا شمال معرة النعمان بريف إدلب، نتيجة قصف صاروخي شنته قوات النظام السوري.

وكان فريق “منسقو استجابة سوريا” أحصى نزوح 66 ألفًا و583 عائلة، (379 ألفًا و523 نازحًا)، منذ تشرين الثاني 2019، حتى 9 من كانون الثاني الحالي، من سكان ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق