اخبار سوريا مباشر - غارات روسية تخرق “تهدئة” إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

استهدفت طائرات حربية روسية محيط الطريق الدولي شمال مدينة معرة النعمان، على الرغم من سريان اتفاق التهدئة في إدلب الذي ترعاه روسيا وتركيا، وبدأ تطبيقه فجر الأحد الماضي.

وقال مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الأربعاء 15 من كانون الثاني، إن الغارات الروسية استهدفت الطريق بين قريتي معرشورين وخان السبل.

الغارات الروسية مستمرة منذ مساء أمس الثلاثاء، وفق المراسل، إذ طالت محيط قرية داديخ بريف مدينة سراقب الجنوبي، بالإضافة إلى منطقة حرش خان السبل.

وذكر الدفاع المدني عبر “” أن الطيران الحربي الروسي استهدف قرية الهرتمية في ريف إدلب الشرقي بعد منتصف الليلة الماضية، ما أدى لدمار في منازل المدنيين.

facebook

وتزامن قصف الطائرات الروسية، مع قيام قوات النظام السوري المتمركزة في معسكر جورين باستهداف قرى الحويجة وجسر بيت الراس، في منطقة سهل الغاب.

وكانت روسيا وتركيا اتفقتا على “تهدئة” لوقف إطلاق النار والهجمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب، وتم تحديد فجر الأحد، 13 من كانون الثاني موعدًا لبدء العمل بالاتفاق، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

في سياق متصل، توقف رتل عسكري تركي في مدينة سراقب لعدة ساعات بسبب القصف الروسي، وفق المراسل، الذي أوضح أن الرتل كان يضم أكثر من 15 آلية عسكرية.

وأضاف أن الرتل التركي دخل من معبر كفرلوسين بريف إدلب الشمالي بهدف التبديل مع النقطة العسكرية التابعة لتركيا في المنطقة، مشيرًا إلى أنه وصل إلى وجهته بعد أن توقف في سراقب.

وكان النظام السوري أعلن تجهيز ثلاثة معابر “إنسانية” في مناطق مناطق الهبيط وأبو الظهور والحاضر بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، داعيًا سكان المنطقة للخروج إلى مناطق سيطرته مع توقف العمليات العسكرية جراء الاتفاق بين وروسيا على وقف إطلاق النار في إدلب.

وألقى الطيران المروحي التابع للنظام السوري ألقى مناشير فوق مدينة إدلب، بعد امتناع المدنيين عن الخروج من المعابر، وروّج خلال اليومين الماضيين لخروج عدد من المدنيين من المعابر، الأمر الذي نفته عدة مصادر في المنطقة.

وفي هذا السياق، نفى مدير فريق “منسقو الاستجابة”، محمد حلاج، لعنب بلدي، في وقت سابق، خروج أي مدني من المعابر الثلاثة، مشيرًا إلى نشر النظام وروسيا صورًا “مفبركة” عن خروج المدنيين.

كما رصد مراسل عنب بلدي الحركة على معبر العيس بريف الجنوبي، المقابل لمعبر الحاضر من جهة النظام، وأكد أنه لم يخرج أي مدني منه، وإنما اقتصرت الحركة فيه على خروج شاحنات وسيارات تجارية كونه معبرًا تجاريًا.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق