اخبار سوريا مباشر - درعا.. مظاهرة خلال تشييع شاب قتل بعد اختطافه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

خرج  أهالي مدينة درعا في مظاهرة أثناء تشيع الشاب محمد إسماعيل لبش أبازيد، الذي قتل أمس عقب اختطافه مساء الأربعاء 8 من كانون الثاني الحالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الثلاثاء 14 من كانون الثاني، بأن المظاهرة انطلقت من مسجد غسان أبازيد، في منطقة درعا البلد، وطالبت بإسقاط النظام، وإخراج المعتقلين ونددت بعمليات الاغتيال في المدينة، حتى وصلت المظاهرة إلى مقبرة الشهداء في حي البحار، بدرعا البلد.

وعثر أهالي درعا البلد، أمس الاثنين، على جثة الشاب محمد أبازيد ملقاة على أحد طرقات حي الأربعين بدرعا البلد.

محمد إسماعيل لبش أبازيد (تجمع أحرار حوران)

واختطف محمد الذي كان يعمل سائق تكسي من قبل عناصر فرع الأمن السياسي في درعا المحطة، مساء الأربعاء الماضي 8 من كانون الثاني، حسب التجمع.

وينحدر محمد من درعا البلد، وكان مقاتلًا في صفوف “البنيان المرصوص” قبل أن يسيطر نظام الأسد على المحافظة في تموز 2018، ولديه أخوين قتلا على يد قوات النظام.

وسبق المظاهرة وقفة احتجاجية ضد عمليات الخطف والقتل في المدينة، التي تنفذها ميليشيات إثر سيطرة النظام على المدينة، وطالبت بخروج المعتقلين.

وتكررت المظاهرات في محافظة درعا بعد اغتيال عناصر سابقين ضمن قوات المعارضة المسلحة، أبرزها مظاهرة أثناء تشييع الشابين أحمد ومحمد الصياصنة، في 29 تشرين الثاني 2019، ومظاهرة تشييع الشيخ وسيم الرواشدة، الذي كان قائدًا في “حركة أحرار الشام”، في طفس 28 تشرين الثاني.

وخرجت أمس مظاهرة في الكرك الشرقي، نتيجة دعوات بدأت عقب مقتل ثلاثة أشخاص على يد مصطفى مسالمة، الملقب بـ”الكسم” والذي كان قياديًا في “” قبل انضمامه إلى فرع الأمن العسكري التابع لقوات النظام، بعد سيطرتها على المنطقة.

وأثارت القضية ردود فعل غاضبة من الأهالي في المنطقة، وقال عضو اللجنة المركزية في محافظة درعا أمس، الشيخ فيصل أبازيد، في تسجيل صوتي انتشر عبر وسائل التواصل، إن من قتل الشباب هو “الكسم”، ودعا الأهالي في درعا البلد إلى “عدم السكوت عن الظلم”.

وعقب سيطرة قوات النظام على مدينة درعا في تموز 2018، شهدت المنطقة حالة من التوتر الأمني متمثلة بهجمات على مقرات عسكرية تابعة للنظام السوري وأجهزته الأمنية، إلى جانب اغتيالات يومية تطال شخصيات متهمة بالتعامل مع الأمن السوري، وسط عجر أمني عن السيطرة على الوضع المتفاقم في المنطقة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق