اخبار سوريا مباشر - 139 خرقًا لـ”التهدئة” التركية- الروسية في ريفي إدلب وحماة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وثقت فرق “الدفاع المدني السوري” استهداف 15 منطقة بريفي إدلب وحماة بأكثر من 138 حادثة قصف مدفعي وعشر حالات لقصف براجمات صواريخ وعبوة ناسفة، منذ بدء “التهدئة” المعلنة بين وروسيا، أمس، الأحد 12 من كانون الثاني، وحتى اللحظة.

وقال عضو المكتب الإعلامي في مديرية “الدفاع المدني” بإدلب، فراس الخليفة، لعنب بلدي، إن القصف لم يسفر عن إصابات في صفوف المدنيين أو خسائر في الأرواح، واقتصرت الخسائر على دمار كبير في الأحياء السكنية، مع استمرار القصف المدفعي والصاروخي وغياب القصف الجوي.

واستهدفت قوات النظام أمس، الأحد 12 من كانون الثاني، بقصف من المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة معرة النعمان وبلدات معرشمشة وحتنوتين بريف إدلب الشرقي، وتعرضت كل من ركايا وكفرسجنة بريف إدلب الجنوبي لقصف مدفعي وصاروخي، بحسب بيان نشره “الدفاع المدني” عبر صفحته الرسمية في “”.

وحذر “الدفاع المدني” في البيان من وقوع كارثة إنسانية في إدلب، مشيرًا إلى أنها من الممكن أن تكون “الأكبر على الإطلاق” مع استمرار قوات النظام بخرق وقف إطلاق النار المتفق عليه بين تركيا وروسيا.

وطالب “الدفاع المدني” المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية لحماية المدنيين وإيقاف القصف الذي يتعرضون له من قبل قوات النظام السوري وحليفه الروسي.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية وقف إطلاق النار وبدء التهدئة اعتبارًا من الساعة 12:01 فجر يوم الأحد 12 من كانون الثاني الحالي.

ووفقًا لبيان الوزارة، الجمعة 10 من كانون الثاني، فإن روسيا وتركيا اتفقتا على وقف إطلاق النار وإيقاف الهجمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب.

وكانت روسيا أعلنت على لسان رئيس مركز المصالحة التابع لروسيا، اللواء يوري بورينكوف، أن “العمل بنظام وقف إطلاق النار بدأ في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية ابتداء من الساعة الثانية فجر الجمعة 10 من كانون الثاني”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق