اخبار سوريا مباشر - حصيلة معارك الكر والفر في إدلب اليوم (خريطة)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحدثت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” العاملة في إدلب عن نتائج الهجوم العسكري على مواقع النظام في المحور الشرقي الجنوبي للمحافظة، في ظل معارك مستمرة بين الطرفين بغطاء القصف الصاروخي والمدفعي.

وقال الناطق باسم فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، اليوم الأربعاء 8 من كانون الثاني، إن الفصائل سيطرت من خلال هجوم عسكري على ثلاثة قرى (السمكة والبرس وإدليم)، من قبضة النظام السوري وحلفائه بريف إدلب الشرقي.

وأضاف مصطفى، في حديث إلى عنب بلدي، أن الهجوم أسفر أيضًا عن مقتل أكثر من 40 عنصرًا بينهم ضباط من قوات النظام، إضافة إلى تدمير قاعدتي إطلاق صورايخ “مضاد دروع” وتدمير دبابة واغتنام عدد من العربات المدرعة والأسلحة المتوسطة والذخائر، بحسب تعبيره.

وأشار الناطق العسكري إلى أن المعارك مازالت مستمرة بين الطرفين في إطار “الكر والفر”، وفي ظل قصف صاروخي ومدفعي، مع استهداف الفصائل للخطوط الأمامية والخلفية لقوات النظام في تلك المحاور، مقابل محاولات تقدم للنظام أيضًا في المنطقة.

من جانبها، قالت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية اليوم، إن “وحدات من الجيش” تحبط هجومًا على محور بلدتي سمكة وبرسا بريف إدلب، شرق مدينة معرة النعمان.

بينما أشارت إذاعة “شام إف إم” إلى أنه لا تغير في خريطة السيطرة في المنطقة نتيجة المعارك، بحسب تعبيرها.

خريطة توضح التوزع العسكري بريف إدلب الشرقي بين فصائل إدلب وقوات النظام السوري 8 كانون الثاني (عنب بلدي)

ونشرت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” عبر موقعها اليوم، صورًا تظهر دبابة وعربة “BMP” وبعض الأسلحة المتوسطة والذخائر التي استولت عليها الفصائل خلال هجومها، إضافة إلى صور لأسلحة أخرى نشرها الشرعي في فصيل “فيلق الشام” (المنضوي في الجبهة الوطنية)، عمر حذيفة، عبر قناته في تطبيق “تلجرام”.

وتتزامن المعارك، اليوم، مع لقاء يجمع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في مدينة التركية، يناقشان خلاله الوضع في محافظة إدلب بشكل خاص وفي عامة، بعد رسائل عديدة وجهتها أنقرة خلال الأيام الماضية من أجل وقف التصعيد.

وكان النظام سيطر على 31 قرية بمساحة تقدر بنحو 320 كيلومترًا مربعًا، في عملية عسكرية بدأها في 19 من كانون الأول الماضي، بدعم روسي وغطاء جوي، بالتزامن مع تصعيد جوي على منطقة معرة النعمان وريفها، والتي أدت إلى تفريغها من سكانها.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق