اخبار سوريا مباشر - معارك في إدلب خلال اجتماع بوتين وأردوغان في اسطنبول

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشهد محاور ريف إدلب الشرقي معارك كر وفر بين فصائل “الفتح المبين” وقوات النظام السوري، بالتزامن مع لقاء الرئيسين التركي والروسي.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء 8 من كانون الثاني، إن الفصائل تمكنت من قتل وجرح عدد من قوات النظام، في أثناء التصدي لمحاولات تقدم على مناطق استعادتها الفصائل.

وأضافت أن المعارك والاشتباكات مازالت مستمرة على محاور المنطقة بين الطرفين، في ظل قصف صاروخي ومدفعي متبادل، مع محاولات تصدي لتقدم النظام على المنطقة.

وقالت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية اليوم، إن “وحدات من الجيش تحبط هجومًا للمجموعات المسلحة على محور بلدتي سمكة وبرسا بريف إدلب، شرق مدينة معرة النعمان”.

بينما أشارت إذاعة “شام إف إم” إلى أنه لا تغير في خريطة السيطرة في المنطقة نتيجة المعارك، بحسب تعبيرها.

وكانت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” العاملة في إدلب بدأت هجومًا عسكريًا على مواقع قوات النظام السوري، استعادت من خلاله السيطرة على ثلاثة قرى (السمكة والبرس وإدليم) في ريف إدلب الشرقي، عبر استهداف مكثف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

كما أعلنت الفصائل تدمير قاعدة صواريخ “مضاد دروع”، ومقتل وإصابة العشرات من مقاتلي النظام بينهم ضباط، إضافة إلى اغتنام دبابة وعربة “BMP” وبعض الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر والسيارات المدرعة، بحسب صور نشرتها على معرفاتها الرسمية، مع استمرار المعارك والتقدم باتجاه قرى جديدة.

وكان النظام سيطر على 31 قرية بمساحة تقدر بنحو 320 كيلومترًا مربعًا، في عملية عسكرية بدأها في 19 من كانون الأول الماضي، بدعم روسي وغطاء جوي، بالتزامن مع تصعيد جوي على منطقة معرة النعمان وريفها، والتي أدت إلى تفريغها من سكانها رغم التنديد الأممي والدولي.

وتتزامن المعارك اليوم، مع لقاء يجمع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في مدينة التركية، يناقشان خلاله الوضع في محافظة إدلب بشكل خاص وفي عامة، بعد رسائل عديدة وجهتها أنقرة خلال الأيام الماضية من أجل وقف التصعيد.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق