اخبار سوريا مباشر - اختطاف القاصرات وتجنيدهن في صفوف “وحدات الحماية” يعود للواجهة مجددًا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تزداد وتيرة إصدار صفحات إعلامية وباحثون ومنظمات حقوقية كردية ببيانات إدانة بحق عناصر مسلحين من “وحدات حماية الشعب” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، الذين يقومون باختطاف فتيات قاصرات وتجنيدهن ضمن الجماعات المسلحة التابعة للإدارة.

وطالت عمليات الاختطاف مؤخرًا ابنة شقيق إعلامي في “المجلس الوطني الكردي”، قبل إعادتها إلى ذويها بعد حملة ضغط إعلامية كبيرة على الخاطفين.

ثلاث حالات

ووثقت منظمة “حقوق الإنسان في عفرين”، خلال شهر قيام عناصر تابعين لـ”الإدارة الذاتية” باختطاف ثلاث فتيات قاصرات من مناطق متفرقة من محافظة .

وأضافت المنظمة أنه جرى إجبار الفتيات على الالتحاق بالتشكيلات العسكرية.

ونقلت المنظمة ومؤسسات إعلامية كردية مناشدات أهالي الفتيات كي تتم إعادتهن إلى بيوتهن.

ووثقت المنظمة اختطاف ياسمين ذات الـ14 عامًا من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، بتاريخ 27 من تشرين الثاني الماضي.

بالإضافة إلى اختطاف ريم البالغة من العمر 16 عامًا أيضًا من حي الشيخ مقصود بحلب و اقتيادها إلى جهة مجهولة، في 1 من كانون الثاني الحالي.

كما وثقت المنظمة اختطاف الفتاة سيلفا البالغة من العمر 16 عامًا، في 12 كانون الأول الماضي، من منطقة الشهبا بريف حلب.

وخلال بحث عنب بلدي، تبين أن الفتاة سيلفا هي ابنة شقيق الإعلامي في “المجلس الوطني الكردي”، عبدو عيسى، الذي لفت إلى أن عملية الخطف تمت عبر أساليب خداع والاستغلال.

وكان عيسى، أطلق عبر حسابه في “” عدة نداءات لإطلاق سراح قريبته، إذ تفاعلت معه عدد من المؤسسات الإعلامية الكردية ومراكز حقوقية.

وبعد نحو شهر أعلن عيسى عن تمكن سيلفا من الإفلات من خاطفيها وعودتها إلى أمها.

وطالب وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية المعنية بفضح ظاهرة الاختطاف من جل التجنيد الإجباري التي تمارسها المجموعات العسكرية الكردية.

اتهامات

في آب 2018، اتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية الدولية في تقرير لها “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بتجنيد أطفال، وبينهم فتيات، للقتال في صفوفها، مشيرة إلى أن من بين الأطفال المجندين أطفالًا نازحين مع عائلاتهم إلى المخيمات التي تسيطر عليها “الوحدات” (العمود الفقري لقوات الديمقراطية).

التجنيد الإلزامي في الجزيرة.. “قسد” تكرس سلطتها

ووفق تقرير “هيومان رايتس ووتش”، توجد 224 حالة تجنيد أطفال من قبل “الوحدات” ووحدتها النسائية، عام 2017 فقط، بزيادة خمسة أضعاف عن عام 2016.

ودعت المنظمة “الوحدات” إلى تسريح الأطفال المنضمين في صفوفها فورًا والتوقف عن تجنيد الأطفال، ومنهم أطفال العائلات في مخيمات النازحين التي تسيطر عليها.

تلك الدعوات الحقوقية ترافقت مع انتقادات عدّة لـ “قسد” حول تجنيدها لأطفال تحت سن الثامنة عشرة، وهو ما تحظره القوانين الدولية.

وتعتبر كل عمليات التجنيد، بما في ذلك القسري، لمن تقل أعمارهم عن الخامسة عشرة من الأمور التي يحظرها قانون المعاهدات الدولي في البروتوكولين الدوليين لعام 1977 في المادة، الملحقين باتفاقية جنيف لعام 1949 واتفاقية حقوق الطفل، ويعتبرها القانون جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في مادته الثامنة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق